
قامت أول أمس نائب وزيرة الثقافة المكلفة بالآثار والمعالم روخويس مابودافارسي لدولة جنوب إفريقيا بزيارة إلى ولاية البويرة للاطلاع على قطاع الثقافة بالولاية واكتشاف موروثها الثقافي والذي يدخل في إطار الأسبوع الثقافي بالجزائر.الوزيرة كان في استقبالها والي الولاية مولود شريفي بمعية السلطات المحلية والعسكرية وكذا مسؤولي قطاع الثقافة بالولاية، حيث حطت رحالها بدار الثقافة علي زعموم أين تم تنظيم معرض على شرفها خاص بالموروث الثقافي الذي تزخر به البويرة من معالم اثرية ومنتجات تقليدية ومناطق سياحية والعديد من الصور الفوتوغرافية وغيرها من الأنشطة الثقافية التي أبدت إعجابها بها. وبالمناسبة خص القائمون على التظاهرة عروضا موسيقية أحيت فيها فرقة "ماريمبا فيبراسيو" وكذلك الديجي بوبستا حفلا فنيا ساهرا الهب مدرجات دار الثقافة وتجاوب معها الجمهور الكبير الذي حضر السهرة. وفي تصريح ل"لسلام" أكدت الوزيرة أن هذه الزيارة تعد الأولى من نوعها فرصة لتبادل الخبرات والتجارب مثمنة في نفس الوقت العلاقات الجزائرية الجنوب إفريقية الممتدة عبر تاريخ استعماري مشترك، حيث أعربت عن سعادتها باحتضان هذه التظاهرة الثقافية التي تنظمها جمهورية جنوب إفريقيا في الجزائر، والمجسدة للاتفاق الذي أحياه وزير ثقافة جنوب إفريقيا العام الماضي في زيارته للجزائر والرامية إلى تعزيز الاتفاقات فيما بين البلدين في مجالات عديدة ومتنوعة. وأضافت في مجمل حديثها عن العلاقة الوطيدة بين البلدين والتي تسعى إلى تعزيزها أكثر عبر المجال الثقافي، مؤكدة أن الزاد الثقافي الذي حملته للجزائر والذي يقدم صورة عن جنوب إفريقيا يعد فرصة ثمينة للشعب الجزائري للاطلاع والاكتشاف والتعرف على أزياء وطبخ وكل ما يحمله هذا البلد من موروث ثقافي ومناسبة كذلك لإبراز المستوى الذي بلغته العلاقات بين البلدين، واصفة إياها بالعلاقة القوية على جميع المستويات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أ سليمان
المصدر : www.essalamonline.com