يعرف مشروع إنجاز مخيّم الشباب على مستوى غابة الرّيش بالبويرة تأخّرا في الإنجاز، والذي هو عائد إلى مشكل الوثائق الإدارية الخاصّة بالأرضية التابعة لأملاك الدولة، حيث رفضت هذه الجهات هذا المشروع، والذي بادرت إليه الكشّافة الإسلامية الجزائرية بالولاية على أساس أن المشروع ترفيهي.
هذا في الوقت الذي نجد فيه السلطات الولائية قد رحّبت بالمشروع كونه منفعة عامّة لفائدة شباب المنطقة، خاصّة في فترة الصّيف، حيث لا يجد هؤلاء مكانا يتّجهون إليه في ظلّ انعدام مرافق أخرى للترفيه بالمنطقة، الأمر الذي أثار غضب المسؤول الأول للولاية، والذي أعطى تعليمات للجهات المعنية بوضع الأرضية تحت تصرّف الكشّافة عملا بقوانين محافظة الغابات، والذي يعني أنه على هذه الجهات وضع بنايات الجاهزة كما حدث على مستوى الولايات الأخرى كالجزائر، وعلى هذا الأساس طالب بتحضير ملف وإرساله على مستوى المديرية العامّة للكشّافة الإسلامية.
فيما تساءل عن سبب العراقيل التي يضعها البعض لعرقلة مشاريع الولاية أمثال مديرية أملاك الدولة، هذه الأخيرة التي يوجد على مستواها 141 ملف مجمد كملف المحلاّت التجارية بحي 333 مسكن التابعة لوكالة »عدل«، أين قامت هذه الجهات بتقييم المحلاّت بقيمة 5 ملايير سنتيم للمحلّ الواحد، وهو ما جعلها مغلقة منذ 5 سنوات، هذا في الوقت الذي تطالب فيه هذه الوكالة بضرورة إعادة تقييمها، لكن إلى حد اليوم لم تتّخذ أيّ إجراءات لحلّ المشكل.
للإشارة، فقد استفادت حظيرة غابة الرّيش بالبويرة من إعادة التهيئة، وهذا بهدف إعادة الاعتبار لها بعدما تعرّضت للإهمال لمدّة 5 سنوات، ممّا جعل المواطنين في العديد من المرّات يطالبون مصالح البلدية بضرورة إعادة الاعتبار لهذه الغابة التي كانت في الماضي قِبلة لسكّان البلدية.
وقد استفادت من التهيئة مساحة مقدّرة ب 25 هكتار بقيمة 12 مليار سنتيم تحت إشراف مصالح الغابات. المشروع الذي هو في طور التحضير يضمّ مساحات للترفيه لفائدة العائلات مع أكشاك لتناول الوجبات السريعة، إلى جانب مسالك للجولات العائلية، كما تمّ تخصيص فضاءات للرياضة كرياضة كرة اليد والتنس ومسلك للدرّاجين وكذا الجري، وعليه الوالي حدّد مدة 15 يوما من أجل تعيين مكاتب الدراسات وإطلاق هذا المشروع .
من جهة أخرى، سيتمّ إنجاز طريقين على مسافة 3.5 كلم من طرف مصالح الأشغال العمومية، كما تمّت برمجة حظيرة للمركبات تصل طاقة استيعابها إلى 300 مركبة، إلاّ أن هذا المشروع يعرف عرقلة من طرف أحد المواطنين، والذي رفض بناء الجدار الفاصل بين السكنات المتواجدة في الغابة على أساس أن الأرضية هي ملك له. حيث توقّف المشروع لمدّة 5 أشهر، ممّا دفع الوالي إلى إعطاء تعليمات لمصالح الدرك بأخذ الإجراءات اللازمة، خاصّة وأن الأرضية تابعة لأملاك الدولة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أ فضيلة
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com