يتواصل اليوم إضراب أساتذة الثانويات في أسبوعه الثاني، بعد إعلان المجلس المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني"الكناباست"يوم الخميس الماضي عن قراره المتضمن مواصلة الحركة الاحتجاجية، بشن يوم إضراب متجدد إلى حين تلبية وزارة التربية المطالب المطروحة، وعلى رأسها إعادة إدماج الأستاذ المفصول بالبويرة. ويأتي هذا الإصرار على مقاطعة أقسام الدراسة بالثانويات، رغم تأكيد وزارة التربية موافقتها للتكفل بجميع مطالب النقابة، وذلك بإيجاد حلول استعجالية للنقاط التي تقتضي ذلك والعمل على التكفل بباقي الانشغالات تدريجيا.وأوضح المنسق الوطني لنقابة "الكناباست" نوار العربي في اتصال أمس مع "المساء"، أن لا جديد طرأ على الملف، وأن الإضراب سيتواصل اليوم الأحد ليتجدد يوميا في حال عدم استجابة الوزارة لمطلب إعادة إدماج الأستاذ المفصول من منصبه بالبويرة، وذلك منذ 6 أشهر. ولم يتحدث ممثل الكناباست عن المطالب الأخرى التي يبدو وأنها غير مهمة بالنسبة للتنظيم النقابي أمام قضية الأستاذ الذي هو عضوا بالكنابست.
وفي انتظار انفراج الوضع، يعيش التلاميذ وأولياؤهم في جو من القلق والتذمر جراء الوضعية التي يعيشونها يوميا، وهي التنقل إلى مقاعد الدراسة دون جدوى، فضلا عن هاجس التأخر في الدروس الذي جعل البعض يفكر في تحديد العتبة بالنسبة لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي. كما تساءلت جمعيات أولياء التلاميذ عمّن يفكر في مصلحة التلميذ في زمن أضحت الإضرابات أسهل وسيلة للمساومة، وتوقيف العمل مناشدة الطرفين (الوزارة والنقابة) تغليب لغة الحوار على الانسداد والمساس بحق التلميذ في الدراسة.
وكانت الكناباست قد دعت إلى إضراب رافعة، بالإضافة إلى مطلب إعادة إدماج العضو من المجلس الوطني بمدينة البويرة الذي تم تسريحه من منصبه منذ شهر ماي الماضي، شعار المطالبة بتسوية بعض المشاكل الاجتماعية والمهنية، منها تعديل القانون الأساسي لعمال التربية وإعادة الاعتبار للأساتذة القدامى المقصيين من الترقية، بسبب عدم تحصلهم على الشهادات الجامعية.
من جهته، كان وزير التربية الوطنية، السيد عبد اللطيف بابا أحمد، خلال اجتماعه يوم السبت الماضي مع ممثلي الكناباست، قد أبدى استعداده لتشكيل لجنة خاصة لدراسة ملف القانون الخاص في شقه المتعلق بتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للأساتذة، كما التزم شخصيا بإعادة فتح ملف الأستاذ المسرح وإعادة إدماجه، مع رد الاعتبار له، في حال ثبت أنه مظلوما.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حسينة ل
المصدر : www.el-massa.com