البويرة - A la une

عين المحقن بالبويرة.. من مورد لأغنام الرعاة إلى محج لطالبي الشفاء



عين المحقن بالبويرة.. من مورد لأغنام الرعاة إلى محج لطالبي الشفاء
يقطع منبع المحقن الطريق الوطني رقم 18 على مستوى مدخل مدينة الهاشمية غرب البويرة، حيث يتصادف مستعملو الطريق مع عشرات السيارات المتوقفة قرب المنبع الذي يزوره المئات يوميا من أجل التمتع ببرودة مياهه فائدتها في علاج عديد الأمراض كأمراض الكلى والحساسية مع زيادة الشهية لدى الأطفال بالخصوص.وتعود قصة المنبع المشهور المتواجد بمنطقة المحقن والتي تتدفق مياهه من أعلى جبال أهل الرقاب المقابلة، إلى الفترة الاستعمارية حسب روايات مسنين من المنطقة، حيث تم اكتشافه من طرف راعي يدعى "مبروك" كان يعمل لدى أحد شيوخ الفرقة أو "القياد"، وكان آنذاك مجرد مجرى مائي على شكل محقن، فكان ملائما حينها لسقي الأغنام في طريق العودة، خاصة بعد أن تم حفره وتوسعته واكتشاف مياه جوفية بالمكان، ليبقى على تلك الحال ولنفس الغرض وهو سقي الأغنام إلى غاية 1970، أين قامت البلدية بتهيئة المنبع من أجل سقي سكان القرية وتزويدهم بالمياه، فأصبح مقصدا للآلاف منهم وبصورة يومية، حيث تتواجد العشرات من السيارات يوميا قدم أصحابها من مختلف الولايات، بغرض جلب مياه المنبع والارتواء منها خاصة أن الكثير منهم أكدوا روايات فائدة تلك المياه في علاج أمراض الكلى والحساسية إضافة إلى فائدتها في زيادة الشهية للطعام، في انتظار استغلالها كمعلم سياحي يضاف إلى عدة معالم تتوفر عليها ولاية البويرة بحكم طبيعتها الجبلية والسياحية بامتياز.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)