
أقدم صبيحة أمس سكان قرية حمانة التابعة لبلدية الأخضرية الواقعة على بعد حوالي 45 كلم شمال عاصمة ولاية البويرة، على غلق مقر بلدية الأخضرية، احتجاجا منهم على التهميش الذي تعيشه قريتهم منذ سنوات طويلة وخاصة ما تعلق بالتهيئة. وأقدم المحتجون على غلق مصلحة الحالة المدنية والمقر الرئيسي للبلدية في وجه الموظفين الذين منعوا من الالتحاق بمناصب عملهم، رافعين لافتات تضمنت عبارات مختلفة مفادها تعبيد الطريق الرئيسي للحي، وإنهاء مشروع التهيئة الذي توقف منذ مدة.وحسب مصادر مطلعة فإن القرية التي يقطنها حوالي 10 آلاف نسمة تعرف الإقصاء من طرف السلطات المحلية، وذلك رغم الوعود الكتابية التي تحصل عليها السكان والممضاة من طرف القائمين على شؤون البلدية قصد توفير مختلف متطلباتهم اليومية، وضمان العيش الكريم، خاصة وأن الطرق المهترئة التي تربط قريتهم بالبلدية الأم حرمتهم من مظاهر التنمية انطلاقا من مبدأ ”الطريق العمود الفقري للتنمية”، حيث أصبح التنقل شبه مستحيل خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تكثر البرك المائية والأوحال وتقل وسائل النقل دون أن ننسى توفير مناصب العمل وسط الشباب عن طريق فتح فرص الاستثمار وتحسين الظروف الاجتماعية بصفة عامة.وسبق لسكان المنطقة أن قاموا بغلق مقر البلدية منذ سنتين للأسباب ذاتها، وتلقوا يومها وعودا من طرف المنتخبين المحليين، إلا أنها لم تتحقق على أرض الواقع إلى الآن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ي بونقاب
المصدر : www.al-fadjr.com