البويرة - A la une

حارس بلدي سابق بالبويرة يطالب بإعادة إدماجه في منصبه أصيب برصاصة وطُرد تعسفيا



حارس بلدي سابق بالبويرة يطالب بإعادة إدماجه في منصبه أصيب برصاصة وطُرد تعسفيا
ناشد السيد زيان عبد القادر، حارس بلدي سابق بالبويرة، كلاًّ من رئيس الجمهورية والجهات المعنية، بالتدخل العاجل في قضيته المتشابكة والمليئة بتصفية حسابات و"الحڤرة" التي تعرض لها ابن بئر غبالو، رغم بطولاته وتضحياته طيلة العشرية السوداء، حسب ما تبينه الوثائق التي بحوزتنا.السيد عبد القادر الذي رفع السلاح بوجه الإرهابيين في أوج الأزمة سنة 1994 وسنه لايتجاوز 20 عاماً، أصيب خلال مشواره البطولي برصاصة على مستوى القدم سنة 2002، إلا أنها لم تعِق جهاده ولم تقتل فيه حبه للوطن بل زادته عزما وثباتا، إلا أن أمراضا مزمنة خلفتها تلك الإصابة، وهي الفرصة التي استغلها رئيس مفرزة المقراني سنة 2007، وقام بطرده بطريقة تعسفية بحجة "الغيابات غير المبررة؟" على الرغم من أن الحارس البلدي كان يملك وثيقة طبية تثبت عجزه بنسبة 80 بالمائة ما يعني أن غياباته كانت بشهادات طبية، وهو ما وقف عليه القائد العملياتي بالبويرة آنذاك وأمر بضرورة إعادة إدماج الحارس البلدي المطرود بمنصبه لأن غيابه مبرر، إلا أن فرحة الحرس البلدي لم تدم طويلا، حيث أوكلت له في 16 أوت من سنة 2008 مهمة المشاركة في عملية تمشيط واسعة رفقة جنود سيدي يحيى وهذا عبر جبال مرقب والمناطق المجاورة لها لمدة 72 ساعة على الرغم من أن إصابته على مستوى القدم لا تسمح بذلك، إلا أنه وعند عودته من العملية تفاجأ بتسجيله على أساس أنه غائب يوم 18 أوت من نفس السنة أي قبل انقضاء مدة 72 ساعة التي قضاها في عملية التمشيط بالإمضاء والبصم .
هذه العملية التي أزمّت من وضعه الصحي، واستدعت منحه شهادة طبية ب 38 يوما ليقرر رئيس المفرزة تحويله إلى مفرزة الجباحية، بموافقة اللجنة وفي غيابه، متناسياً عدم قدرته على قطع مسافات طويلة يوميا بسبب الإعاقة التي خلفتها الرصاصة، وعندما حاول الاستفسار عن الأمر ورفض القرار الذي اتخذ دون حضوره، ناهيك عن مطالبته بحقوقه وتعويضاته عن الطرد التعسفي الأول والعطل المرضية، تفاجأ أسبوعاً بعدها، بدلاً من إنصافه، بقرار طرد وصله عبر البريد، إلا أنه لم يقتل حبه للوطن، ولم يحطّ من عزيمته "الحڤرة" التي تعرض إليها ولم تعقه الرسائل العديدة التي أرسلها إلى مختلف الجهات والسلطات للمطالبة بإنصافه، والتي بقيت دون رد منذ 5 سنوات، رغم امتلاكه لمختلف الوثائق والأحكام القضائية، وهو ما يتطلب فتح تحقيق في هذه "الحڤرة" التي طالت مواطناً ضحى بنفسه وشبابه في سنوات الجمر وإعادة إدماجه بمنصبه.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)