تحوّل مستفيدون من مشروع إنجاز 120 وحدة سكنية تساهمية، بعاصمة ولاية البويرة، من مستفيدين إلى متضررين، جراء التأخر الكبير لهذا المشروع، المحاذي لحي 140 مسكن والذي انطلقت الأشغال به سنة 2008، على أن يتم استلامه في غضون 18 شهرا، قبل أن تتوقف سنة 2009 جراء مشاكل إدارية حالت دون استلامه في الوقت المحدد، ورغم استئناف الأشغال من طرف شركة "ديار صافمي"، بعد حل الإشكال إلا أنها لم تتعد نسبة الإنجاز بها 45 من المائة.حيث لم تشفع الشكاوى التي تقدم بها المستفيدون في عديد المرات للسلطات بالولاية، قصد إيجاد حل لهذا المشروع، خاصة وأنه سبق للمستفيدين وأن دفعوا المستحقات المترتبة عليهم سنتي 2008 و2016 إلا أن الأمر ظل عالقا إلى غاية كتابة هذه الأسطر، خاصة وأن العراقيل الإدارية التي كانت قد واجهت المقاولة المكلفة بالمشروع قد تم حلها سنة 2014، غير أن الأشغال لا تزال تسير بوتيرة بطيئة، يدفع ثمنها أصحاب هذه السكنات الذين أصبح يؤرق كاهلهم غلاء أسعار الكراء التي لا تتماشى وإمكانياتهم في ظل ارتفاع مختلف الأسعار في جميع المجالات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رحاب ع
المصدر : www.horizons-dz.com