سجّلت مصلحة معالجة الأورام السرطانية بمستشفى «محمد بوضياف» بمدينة البويرة، 185 حالة إصابة بالسرطان منذ سنة 2015، أكثرها سرطان الثدي والغدة الدرقية، وهي الحالات التي تتكفل بها المصلحة التي فتحت أبوابها منذ قرابة السنتين، في الوقت الذي لا زالت جمعية «الفجر» لمرضى السرطان تضمن التكفل المادي والمعنوي ل300 مريض منذ أزيد من 15 سنة.وتحصي ولاية البويرة منذ سنة 2013، أكثر من 700 حالة إصابة بالسرطان الذي عرف انتشارا رهيبا خلال السنوات الأخيرة، خاصة سرطان الثدي لدى النساء وهي الشريحة التي تشكو قلة الإمكانيات بمصلحة الأورام السرطانية بمستشفى البويرة، خاصة ما يتعلق بنقص الأطباء الأخصائيين، إلى جانب نقص أعوان شبه الطبي، التجهيزات وكذا الأدوية التي تجد المصلحة صعوبة في توفيرها نظرا للطلب المتزايد عليها، وهو ما يتطلب توسيع المصلحة لضمان تكفّل أكبر وتقديم خدمات أحسن لهذه الشريحة التي تعاني في صمت وتتشبث بالأمل، رغم أنّ المصلحة ساهمت وإلى حد ما في التقليل من معاناة المرضى وتنقلاتهم الدائمة نحو مستشفيات أخرى بالوطن، خاصة بعد أن دخل بداية الأسبوع الجاري جهاز السكانير حيز الخدمة بمصلحة الأشعة والذي يشرف عليه 3 أطباء أخصائيين وطاقم شبه طبي بعد توقف متكرر منذ تاريخ استحداث المصلحة سنة 2008. من جهتها، تناشد جمعية «الفجر» لمساعدة مرضى السرطان الكائن مقرها بسور الغزلان، الجهات المسؤولة بتوفير الدعم المالي لتقديم يد العون لأزيد من 300 مريض مصاب بالسرطان بالولاية، خاصة وأنها تعتمد على مساعدات المحسنين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع ف الزهراء
المصدر : www.el-massa.com