شرعت قوات الأمن المشتركة المتمركزة في الحدود بين ولايات البويرة وبومرداس وتيزي وزو، في عمليات تمشيط واسعة النطاق لغابات هذه المناطق التي ما يزال يتواجد بهم، بقايا فلول الجماعات الإرهابية. وأفادت مصادر أمنية، أن هذه التحركات لقوات الأمن المشتركة، يراد من خلالها تأمين المدن والحيلولة دون تمكن الإرهابيين من تنفيذ اعتداءاتهم خلال شهر رمضان.
رفعت مصالح الأمن المشتركة من وتيرة عملياتها العسكرية خلال شهر رمضان، بالنظر إلى استغلال فلول الإرهابيين نقص اليقظة لدى المواطنين لتنفيذ اعتداءاتهم الإجرامية. وأشارت مصادر متابعة للشأن الأمني، أن العناصر الإرهابية التي قامت بزرع وتفجير عدة قنابل ببعض طرق القادرية والأخضرية بالبويرة، والثنية وبرج منايل ببومرداس وتغزيرت بتيزي وزو، حاولت إعطاء الانطباع بأنها كسرت الطوق الأمني المفروض عليها، وبإمكانها تنفيذ ضربات ضد مصالح الأمن.
وتفيد ردود الفعل أن العناصر الإرهابية لم تخرج عن نطاق عملياتها المنحصر بين مثلث ولايات البويرة وتيزي وزو وبومرداس. ويكون هذا الأمر وراء تركيز قوات الأمن في خطتها على تعزيز الرقابة على الطرقات الوطنية والفرعية المؤدية إلى هذه المدن، لمنع تموينها بالمؤونة والذخيرة، مع نصب كمائن في مختلف غابات المنطقة، خصوصا على محور بوغني، وبقاص ولالة أم السعد وشعبة العامر التي تنتقل من خلاله العناصر الإرهابية في تحركاتها بين مرتفعات عمال والأخضرية بالبويرة وبين سي مصطفي زموري ببومرداس.
ولهذا الغرض وموازاة مع زيادة انتشار أعداد إضافية لوحدات الجيش بولايات البويرة، وتيزي وزو وبومرداس، كثفت من جانبها وحدات الدرك الوطني وأعوان الشرطة من عمليات التفتيش على مستوى الحواجز الثابتة، وتلك التي تستحدث في أي لحظة ''فجائية''، في مسعى لتضييق الخناق على تنقل العناصر الإرهابية التي تحاول تنفيذ عمليات استعراضية خلال شهر رمضان، خصوصا بعدما فشلت عملية برج منايل الانتحارية، والقضاء على 3 إنتحاريين بالثنية كانوا يحاولون تنفيذ تفجيرات بالعاصمة عشية حلول الشهر الفضيل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: ع. ابراهيم
المصدر : www.elkhabar.com