قادت تحقيقات مصالح الدرك الوطني حول الغش في الاسمنت، إلى الإطاحة بعصابة زورت أكثـر من 20 رخصة سياقة، استفاد منها أشخاص من ولايات المسيلة والعاصمة والبويرة، وذلك بتواطؤ موظف بالدائرة الإدارية لسيدي عيسى.
كشف مصدر على صلة بملف القضية، عن توقيف 22 شخصا، تورطوا في عملية تزوير من العيار الثقيل، فأصحاب رخص سياقة الوزن الخفيف مثلا، تم التأشير لهم على هذه البطاقة بختم مزور لسياقة مركبات الوزن الثقيل.
والأدهى من ذلك، أن هناك أشخاص لا يحوزون أصلا على رخص سياقة، استفادوا من هذه البطاقة لقيادة مركبات الوزن الخفيف، ليدخلوا بذلك قائمة إرهاب الطرقات من الباب الواسع.
كما أظهرت التحريات، أن أكثر من 10 أشخاص ينحدرون من العاصمة والبويرة استفادوا من رخص مزورة، وتم تحديد هويتهم، فيما لم تستبعد مصادرنا تورط أشخاص آخرين في القضية. أما اكتشاف أول خيوط هذه الجريمة، فكان بعد توقيف شاحنة من نوع فيات وسط مدينة سيدي عيسى، كانت تحمل 232 كيس من مادة الإسمنت المغشوش. غير أن التحقيق فجّر قضية عصابة ''تبزنس'' في رخص السياقة، من خلال استبدالها مع وضع ختم مزورة مقابل مبلغ مالي يتراوح ما بين 30 و50 ألف دينار. وبعد التحقيق مع صاحب الشاحنة، كشف أنه لا يملك رخصة سياقة للوزن الخفيف، وإنما قام بتكوين الملف الخاص بالوزن الثقيل وسلّمه لشخص آخر مقابل مبلغ مالي قدره 8000دج. ومن هنا تمت الإطاحة بأفراد العصابة على التوالي، بعد أن لعبوا دور الوساطة في جريمة التزوير قبل وصول الملفات الى الرأس المدبر، وهو موظف بالدائرة الادارية لسيدي عيسى، عثر بعد تفتيش منزله على 20 رخصة سياقة مزورة، إضافة إلى خمس رخص سياقة أخرى وملفات إدارية مزورة. كما تم حجز وثائق مختلفة، تتمثل في شهادة كفاءة وطلبات ملف تكوين رخص سياقة صنف ''ب'' وست رخص سياقة معدة للتزوير اعترف الموظف بتزويرها. وتم إحالة الموقوفين أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي عيسى، أول أمس، على أساس جناية تكوين جمعية أشرار، التزوير، قيادة مركبة دون حيازة رخصة سياقة صالحة، وتسليم وثائق إدراية بغير حق، رشوة موظف عمومي، وكذا إساءة استغلال الوظيفة وخيانة الأمانة.
..وبسوق أهراس فتح الأمن الحضري الأول تحقيقا في ملف رخص السياقة المزورة على مستوى الدائرة، بعد أن تمكنت ذات المصالح من اكتشاف رخصة سياقة ثانية تحصل عليها ''ج.م'' 48 سنة. واستنادا الى نفس المصدر، فإن هذا الشخص المعني، وبعد أن سحبت منه رخصة السياقة من طرف سرية الطرقات لولاية الطارف لمدة 5 أشهر، تمكّن من استخراج رخصة ثانية من دائرة سوق أهراس، باستعمال تصريحات كاذبة ووثائق مزيفة، الأمر الذي استدعى التحقيق في العديد من الملفات المودعة للحصول على رخص السياقة.
lah ykoun fi 3ounkem ya dark
vive la gendarmouri
je taime la gendarmouri - 28 - 28 - الجزائر
02/06/2011 - 15487
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: رزيقة أدرغال / سوق اهراس: ع. قدور
المصدر : www.elkhabar.com