رغم شهرة ولاية البويرة بإنتاجها لزيت الزيتون منذ عشرات القرون، والمجهودات المبذولة من طرف الجميع خاصة المصالح الفلاحية لرفع هذا الإنتاج أكثر فأكثر، إلا أن الولاية تشكو من نقص إن لم نقل انعدام مؤسسات خاصة بالتعبئة والتغليف مثلما هو العمل به عبر الدول المجاورة كإسبانيا وإيطاليا وغيرها.ومن خلال الجولة التي قادتنا إلى بعض المناطق المعروفة بإنتاج هذه المادة الضرورية، لاحظنا توفر أشجار الزيتون بكميات كبيرة، إلا أن إنتاج هذه السنة ضعيف جدا مقارنة بالسنة الماضية. وحسب تصريح بعض الفلاحين فإن المشكل الوحيد الذي أصبح يعكر صفو تجارتهم هو افتقار الولاية لمؤسسات خاصة بالتعبئة، إذ أن أغلب الفلاحين يقومون بتعبئة الزيت داخل خزانات مصنوعة من المعدن والبلاستيك، ما يفقدها ميزاتها الخاصة.. في الوقت الذي يجد البعض الآخر صعوبة كبيرة في التخزين، الأمر الذي يتطلب التخطيط العاجل لإنجاز وحدات التغليف الخاصة بزيت الولاية لتسويقها محليا وحتى دوليا وذلك للرفع من قيمتها أكثر فأكثر، فضلا عن المساهمة في إنشاء مناصب عمل دائمة ومؤقتة بالولاية.
واستنادا إلى مصادر مطلعة فإن سعر زيت الزيتون هذا العام مؤهل للارتفاع أكثر، خاصة إذا علمنا أن كمية كبيرة من المنتوج إصابتها حشرة ضارة فتكت بكميات كبيرة منها في ظل افتقار الثقافة التوعوية الخاصة بحماية أشجار الزيتون، علما أن سعر الزيت قفز مؤخرا من 400 دج للتر الواحد إلى حدود 600 دج، أي بزيادة 50 في المائة!.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ي بونقاب
المصدر : www.al-fadjr.com