
عيش سكان قرية ثامر، الواقعة على بعد حوالي 5 كلم شرق عاصمة ولاية البويرة، ظروفا صعبة جراء نقص الخدمات الصحية خاصة ما تعلق بطب الاطفال و جراحة الأسنان الأمر الذي تسبب في تذمرهم واستيائهم.وبالرغم من توافد اعداد كبيرة للمرضى من مختلف القرى والمداشر على قاعة العلاج الوحيدة إلا أن نقص الخدمات جعل المرضى يتنقلون الى خارج اقليم القرية. وقد أكد احد المواطنين أن القاعة الوحيدة بالقرية تفتقر إلى أبسط الأجهزة التي تستعمل في العلاج، الى جانب افتقارها للأطباء وعدم احترامها توقيت العمل حيث يتم إغلاق أبوابها في أوقات مبكرة.وبالرغم من ارتفاع عدد سكان القرية التي تم انشاؤها من طرف الرئيس الراحل الهواري بومدين سنة 1973 إلا أن الخدمات الصحية تعرف نقصا فادحا مقارنة بقاعة العلاج الواقعة ببعض القرى المجاورة والتي تتوفر على أطباء يعملون بانتظام على مدار الأسبوع ويقدمون خدمات في المستوى، الأمر الذي دفع بسكان قرية ثامر الى التساؤل عن الاسباب الحقيقية التي تقف وراء التهميش الذي اصبحوا يتعرضون له خاصة ما تعلق بالخدمات الصحية، علما أن السكان قاموا بقطع الطريق الوطني رقم 5 مع بداية الأسبوع الجاري تعبيرا منهم عن امتعاضهم الشديد من العديد من النقائص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ي
المصدر : www.elbilad.net