عبر مختلف مناطق ولاية البويرة، بعد انتهاء حملة جني الزيتون، ارتفاع محسوس في سعر اللتر الواحد من هذه المادة التي أصبحت ضرورية وسط العائلات البويرية، التي داومت على استعمالها سواء في إعداد الغذاء أو التداوي.
ورغم جمع كمية من الزيتون فاقت 3 ملايين قنطار، إلا أن سعر اللتر الواحد من الزيت قفز من 350 دج الى 550 دج أي بزيادة فاقت أحيانا 200 دج للتر، وذلك عبر مختلف معاصر الزيتون المتواجدة بإقليم الولاية، كمنقطة حيزر الواقعة على بعد حوالي 10 كلم شمال شرق عاصمة الولاية، معاصر مشدالة شرق الولاية، وأهل القصر وغيرها.
هذا الارتفاع في الأسعار لم يكن متوقعا، خاصة أن كل الظروف كانت سانحة لجمع الزيتون الوفير، علما أن الولاية برمجت 2200 عملية تتعلق بغرس أشجار الزيتون خلال المدة الأخيرة بتكلفة فاقت 29 مليار سنتيم، في حين فاق قيمة المبلغ المالي الخاص بتدعيم الفلاحين بالولاية 80 مليارا، دون أن ننسى استفادة الناشطين عبر قطاع الفلاحة من أجهزة حديثة تسمح لهم بالرفع من نسبة الإنتاج، إلى جانب دعم ما يفوق 470 ألف قنطار من الأسمدة.
بقي أن نشير إلى أن ولاية البويرة حققت، خلال الموسم الفلاحي الأخير، إنتاجا وفيرا في مختلف أنواع المنتجات الفلاحية، كالبطاطا التي فاق إنتاجها المليوني قنطار، أما الحبوب فقد قدر إنتاج الولاية ب1.957.285 قنطار، في حين عرفت الولاية في المنتوجات الحيوانية توفير أزيد من 90 ألف قنطار من اللحوم الحمراء و 315 ألف قنطار من اللحوم الحمراء، إلى جانب جمع أزيد من 300 مليون بيضة، و 82 مليون لتر من الحليب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ي بونقاب
المصدر : www.al-fadjr.com