
لقيت الأحذية البلاستيكية أو ما يسمى ب"لبوط" رواجا كبيرا وإقبالا واسعا من المواطنين وذلك جراء التقلبات الجوية الأخيرة التي عرفتها المنطقة وخاصة سكان المناطق النائية وبأسعار معقولة.فالمتجول هذه الأيام بمحلات بيع الأحذية البلاستيكية يلاحظ الإقبال الواسع من المواطنين، الأمر الذي أدى إلى نفادها قبل وقتها وأن سكان القرى والمداشر هم الأكثر إقبالا، نظرا للظروف المناخية التي عاشوها مؤخرا ووضعية الطرقات التي غمرتها الأوحال والمياه. إذ لا يخلو ساكن إلا وكان مرتديا "البوط" لتسهيل عملية تنقله من وإلى مسكنه وحتى أصحاب السيارات. ومن خلال جولة قادتنا أول أمس إلى محلات بيع هذه الأحذية بشارع عيسات إيدير وشارع فرنسا الأكثر كثافة وحركة تجارية لحظنا كل المحلات عارضة لهذا النوع من الأحذية وبأثمان تنافسية وفي متناول الجميع، وأن الإقبال عليها كان واسعا من كل فئات المجتمع وحتى بنات حواء.ولمعرفة سبب الإقبال على هذه الأحذية صرح لنا "عمي قويدر" صاحب محل لبيع ليبوط بأن هذا النوع من الأحذية له وقت خاص ومحدد لترويجه على غرار الأحذية الأخرى ويتزامن دائما في فصل الشتاء بتهاطل الأمطار والثلوج وأن أكثر مستعمليه سكان القرى والمداشر.وأشار أحد محدثونا أنه حتى سكان المدن بعاصمة الولاية خلال التقلبات الجوية الأخيرة يفضلون نعل الأحذية البلاستيكية بالنظر إلى وضعية الطرقات المهترئة والكسرة.وعن الأسعار، أكد عمي قويدر بأنها في متناول الجميع وأن سعرها لن يتعدى 800دج.. من جهته مروان صاحب 20 سنة مقيم بآيت لعزيز قال "هذا النوع من الأحذية مطلوب بكثرة في الأيام الشتوية وخاصة لدى أهل القرى والمداشر كالتي نحن نسكن فيها لتسهل علينا عملية التنقل من وإلى مساكننا.. وأنا جد مسرور بارتدائه وأن كل العائلة تحوز على واحد منه، وهذه أحذية ألفناها من آبائنا وأجدادنا السالفين" وهو نفس التصريح أدلت لنا به السيدة فاطمة من حيزر التي أكدت هي الأخرى بأن هذه الأحذية مهمّة في مثل هذا الفصل "لا تفارقنا ونحن سعداء بارتدائها وبفخر بالرغم من رياح العصرنة لأنها تساعدنا كثيرا في حياتنا اليومية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ا سليمان
المصدر : www.essalamonline.com