
مرضى يستعجلون فتح قاعة العمليات بمستشفى الأخضريةيعيش العديد من المرضى ظروفا جد صعبة جراء غلق قاعة العمليات بمستشفى أعمر اوعمران، ببلدية الأخضرية الواقعة على بعد 45 كلم شمال عاصمة ولاية البويرة، وذلك من أجل إعادة ترميمها، وهي العملية التي انطلقت منذ أزيد من 3 أسابيع.وحسب مصادر مطلعة فإن المرضى المقبلين على إجراء عمليات جراحية لأسباب صحية مختلفة، أصبحوا يصارعون المرض لأيام وليالي في ظل غلق قاعة الجراحة التي تسمح لهم بتلقي العلاج ووضع حد للألم الذي أصبح يؤرق حياتهم، خاصة كبار السن، حتى أن الطاقم الطبي للمؤسسة لم يتمكن من إجراء عمليات جراحية للمصابين في بعض حوادث المرور التي شهدتها شبكة الطرق البرية المجاورة للمنطقة.وعليه فإن الدعوة تبقى مرفوعة للجهات المعنية بالإسراع في عملية الترميم وإنهاء الأشغال في أقرب وقت ممكن، أو تخصيص قاعة أخرى تتوفر على كل الظروف الحسنة لمزاولة مهنة الجراحة خدمة للصالح العام.مشكل ندرة حليب الأكياس يثير استياء السكانتعرف مختلف مناطق ولاية البويرة، منذ شهر رمضان الماضي إلى يومنا هذا، ندرة حادة في حليب الأكياس، الأمر الذي استاء له المواطنون، خاصة أن هذه المادة أكثر من ضرورية، وبالتالي فإن المواطن البويري تعب من البحث عن هذه المادة الغذائية اعتمادا على وسائله الخاصة.وقد أبدى العديد من السكان تذمرا من هذه الندرة التي دخلت شهرها السادس، ما أجبر العائلات على البحث عنها في أي مكان اعتمادا على إمكانياتهم في ظل الغلاء الذي مس الحليب الجاف الذي يتراوح سعر العلبة منه بسعة 500 غ بين 300 دج و 380 دج، ما أثقل كاهل عائلات البويرة التي لم تفهم سبب هذه الندرة.. رغم أن بعض المواطنين أشاروا إلى أنه يتم توفير كمية من حليب الأكياس خلال الفترة الليلية، والتي يتم جلبها من وحدة بتيزي وزو، في حين توجد وحدة صغيرة لإنتاج حليب الأكياس بعين الحجر لا يفوق إنتاجها اليومي 6 آلاف كيس، وأخرى تم فتحها مؤخرا بقادرية.. بينما تفوق احتياجات الولاية 100 ألف كيس يوميا.الأمر الذي يتطلب دعوة المستثمرين لإنشاء مؤسسات إنتاجية لحليب الأكياس ومشتقاته، خاصة أن الولاية تعرف قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة في إنتاج حليب الأبقار، الذي تجاوز 100 مليون لتر عبر ربوع الولاية.سكان الأحواش يطالبون بترحيلهم وإعادة إسكانهمظروف قاسية يعيشها سكان أحواش مزيان يوسف المعروف بحوش حدة، حوش لعناني، آيت قارة، حوش قاسي، وحوش حي خزان الماء، والمدينة القديمة بعاصمة ولاية البويرة، وذلك جراء انعدام أدنى شروط الحياة الكريمة وسط مساكنهم المبنية من القصدير والطوب، خاصة ونحن نعيش أجواء فصل الشتاء المعروف ببرده القارص وكثرة تساقط الأمطار والثلوج.وقد طالب هؤلاء السكان المسؤولين المعنيين بالإسراع في عملية ترحيلهم وإعادة إسكانهم في مساكن لائقة، خاصة أنهم تلقوا الكثير من الوعود تفيد بترحيلهم وإعادة إسكانهم قبل نهاية السنة الماضية، لكن لا جديد ظهر إلى حد الآن، علما أن قاطني هذه الاحواش سبق لهم أن نظموا عدة احتجاجات رفعوا فيها نفس المطلب، خاصة أن مساكن البعض منهم كانت مخصصة إبان فترة الاستعمار الفرنسي لتربية الخنازير.وعليه فإن الأمر يتطلب الإسراع في توفير مساكن لائقة لهؤلاء السكان وتوفير لهم ظروف الحياة الكريمة.جمعها: ي بونقابمعسكر إعذارات للشركة الصينية المكلفة بإنجاز المؤسسة العقابية وجهت إعذارات للشركة الصينية المكلفة بإنجاز المؤسسة العقابية الخاصة بالقصر والنساء ببلدية سيدي عبد المومن، التابعة لدائرة المحمدية بولاية معسكر، نظرا لتأخر إنجاز المشروع.وأمرت السلطات الولائية المصالح التقنية التابعة لمديرية السكن والتجهيزات العمومية، بالمراقبة الكمية للأشغال، أين كان من المفترض أن يتم استلامه في 20 من شهر سبتمبر الماضي فيما لم تتجاوز نسبة الإنجاز 70 بالمائة. كما أعذرت الجهات ذاتها الشركة الصينية نتيجة عدم رفعها للنفايات الناتجة عن الأشغال وتراكمها داخل المؤسسة العقابية منذ مدة. وفي سياق متصل أعذر والي الولاية مكتب الدراسات المكلف بهذا المشروع نظرا لغياب المراقبة تماما.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ياسين
المصدر : www.al-fadjr.com