كشف مصدر مسؤول من مديرية الجزائرية للمياه بالبويرة بأن ديون مصالحه الواقعة على عاتق زبائنها سواء الخواص أو المؤسسات بمختلف أصنافها فاقت ما قيمته 40 مليار سنتيم وهو مبلغ معتبر كان من شأنه كما قال أن يساهم في دفع المؤسسة إلى تقديم خدمات أفضل.وتتوزع تلك الديون حسب مسؤول الجزائرية للمياه بين الزبائن الخواص الذين تخلفوا عن تسديد ديونهم لأسباب مختلفة رغم أن مصالحه كما قال على استعداد لوضع جدول لهم قصد تسديد مريح لتلك الديون، وكذا الزبائن من أصحاب المؤسسات الاقتصادية وكذا الإدارات العمومية التي تواجه مؤسسته مصاعب كبيرة في تحصيل تلك الديون المترتبة، مضيفا بأن مؤسسته لا تحبذ المضي في طرق قطع التزوّد أو اللجوء إلى الجهات القضائية إلا مجبرة بعد استنفاد كل الطرق الودية الأخرى رغم الحاجة إلى تلك الأموال العالقة.
وفي هذا السياق، أكد ذات المسؤول بأن قيمة الديون المترتبة بإمكانها أن تساهم في دفع جودة الخدمات المقدمة إلى الأحسن، لاسيما من حيث نوعية المياه الموزعة والأهم من ذلك كما قال الحد من التسرّبات والانقطاعات المسجّلة عبر مختلف المناطق عبر شبكة التوزيع والتي تكلف المؤسسة - حسبه - مبالغ كبيرة، كما تسمح إضافة إلى ذلك بتوفير وسائل عمل حديثة وطاقم من العمل بما يضمن الجاهزية والتدخل في الحين في حالة تسجيل أي عطب أو خلل عبر شبكة التوزيع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحسن حراش
المصدر : www.horizons-dz.com