يبدو أن والي ولاية البليدة، مصطفى العياضي، غير معني تماما بما يحدث لسكان ومواطني ولايته، بعد إصابة العشرات منهم بداء الكوليرا الخطير، والرعب الذي أصاب معظم سكان الولاية بسبب هذا الوباء الذي أخذ في الانتشار منذ أيام.فالوالي مصطفى العياضي، الذي هو في منصب المسؤول الأول عن هذه الولاية، لم يقم بأي بادرة من أجل طمأنة المواطنين، و الوقوف بجانبهم. بل أبعد من ذلك التزم الصمت كليا وكأن الأمر لا يعنيه بتاتا ولا يعني ولايته. كما لم يكلف نفسه النزول من مكتبه ومقر إقامته إلى الشارع البليدي، وبالضبط إلى مستشفى بوفاريك للوقوف شخصيا على ظروف التكفل بالمصابين و طمأنة عائلاتهم و ذويهم ومن ورائهم جميع سكان الولاية الذين باتوا متخوفون بشدة من هذا الوباء الخطير، كما أنهم يمتنعون عن شرب مياه الحنفيات أو حتى لمسها خوفا من أي عدوى.
وقد لوحظ أن ولاية البليدة التي تمكنت خلال السنوات الأخيرة من استرجاع لقبها "مدينة وولاية الورود"، قد تردت وضعيتها بشكل خطير، وأضحت اليوم "ولاية الزبالة و الكوليرا" على حد وصف أحد سكانها، وهذا منذ مجيئ الوالي مصطفى العياضي.
وقد لاحظ الجميع أن ولاية البليدة قد غرقت هذه الأيام التي صادفت عيد الأضحى المبارك في "النفايات" وهذا بسبب عدم وجود تحرك من طرف السلطات من اجل جمعها، وغياب التنسيق وعدم ضبط العملية قبيل العيد و وضع برنامج خاص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر تحديث 17 01 2018 08 24
المصدر : www.elbilad.net