البليدة - A la une

نظام جديد للتوجيه بمراكز التكوين المهني في البليدة



لم تقف مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة مكتوفة الأيدي أمام ظاهرة عدم إكمال التخصصات غير المرغوب فيها من قبل المتربصين، وقرّرت اعتماد نظام توجيهي للمترشحين الجدد بهدف تسجيلهم في التخصصات التي تتناسب مع قدراتهم وميولاتهم الفكرية.كشف عبد القادر بلحسن مدير الإستقبال والتوجيه بمركز التكوين المهني في العفرون، بأن كثير من الطلبة الذين يدرسون بمعاهد التكوين ممن لا يختارون التخصصات المرغوب فيها، يضطرون إلى مغادرة الدراسة أو التكوين في منتصف السنة، وشكّل ذلك مصدر قلق بالنسبة للقائمين على قطاع التكوين والتعليم المهنيين في الولاية.
في هذا الصدد، قال محدثنا "نعتمد على نظام استراتيجي في التوجيه منذ انطلاق التسجيلات في 15 جويلية والتي تستمر حتى 30 سبتمبر، حيث نستقبل الراغبين في التسجيل ونشرح لهم التخصصات الموجودة ونستمع إلى رغباتهم، وفي حالة ما إذا تبين بأن أحد منهم يبحث عن تخصص غير موجود نقترح عليه التوجه إلى مركز آخر للتكوين".
وأضاف، "بعد الإصغاء إلى المترشحين نقوم بتنظيم جولة لهم لزيارة ورشات التكوين أو التدريب الذي يرغبون في اتباعه للاقتناع به واختياره عن قناعة، وهذه أول خطوة أساسية وجب على المتربص القيام بها للنجاح في مساره التكويني".
ويرى محدثنا بأن "تلبية رغبة المترشح في اختيار ما يدرسه سيساعدنا كثيرا في نجاحه، ويجب أن لا يتأثر الطالب بالوالدين أو غيرهم من الأشخاص لإنتقاء التخصص المناسب له" وقال بلحسن، "لدينا أيضا دليل التكوين نقدّمه للمترشحين كي يعتمدون عليهم في اختيار التخصصات التي يريدونها، وإذا لم يجد في هذا الدليل التخصص المناسب له، نقترح عليه التوجه إلى مراكز التكوين التي تتوفر عليها البليدة كالذي يقع في بلدية موزاية أو حتى بوفاريك وغيرها".
وأبرز ذات المسؤول، أهمية التكوين المهني إذ أنه وفي وقتنا الحالي لا توظف الشركات إلا المتكونين الذين حصلوا على شهادة مؤهلة، وبحسب إحصائيات الوصاية فإن خريجي معاهد التعليم والتكوين المهنيين يحصلون على مناصب عمل بشكل أسهل من خريجي الجامعات، وأصبح قطاع التكوين يوظف أكثر ويهتم الشركات بالمتخرجين من مؤسساتنا التكوينية.
في هذا السياق، أوضح بلحسن بالقول "أملك خبرة تفوق 30 سنة في مجال التدريس بمركز التكوين المهني ، ووقفت على أن معظم المتخرجين من قطاعنا نجحوا في حياتهم المهنية، بل منهم من أسس شركة خاصه به أو ورشة تصنيع".
إقبال على تخصص المشتلات الجديد في العفرون
وعرف المدير بمركز التكوين بالعفرون الذي يشتغل به، مشيرا إلى أنه يسع ل400 مقعد بيداغوجي في تخصصات عديدة مثل البناء، الرسم، ويلتحق به في دورتين خلال السنة، الأولى في شهر سبتمبر والثانية في شهر فيفري، وتدعّم مؤخرا بتخصص جديد ويتمثل في متخصص في المشتلات، وهو تخصّص زراعي مهم جدا، والذي سُجل اقبال عليه من قبل محبي النباتات، كما سجلت مصالح المركز أيضا اهتمام كبير بالتكوين في الإعلام الآلي، التبوغرافيا، والميكانيك.
وأضاف بلحسن: "بالنسبة لتخصص الإعلام الآلي الذي يعرف اقبالا كبيرا عليه خاصة مع التوجه العالمي نحو الرقمنة والتعاملات الإلكترونية، كما أن ميزته أن الحائز على شهادة تقني في هذا التخصص يمكنه متابعة مدة تكوين إضافي للحصول على شهادة عليا وهي تقني سامي والتي تتيح له فرصة الحصول على العمل بسهولة".
وكشف بلحسن، بأن هناك اقبال على مهنة البناء وقال
«هناك اهتمام من قبل المترشحين بتخصص التكوين في البناء، وذلك اقتناعا منهم أنه ذلك سيسهل لهم الحصول على منصب عمل، أو تأسيس شركة في هذا المجال"، وختم قوله يتذكيره بتاريخ افتتاح الموسم الدراسي في 8 سبتمبر القادم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)