البليدة - Revue de Presse

مكث بمستشفى فرانتز فانون بالبليدة ستة أشهر للعلاج من إصابة بشظايا على مستوى الرأس بأفغانستان البراءة لآخر المرحلين من معتقل غوانتانامو



المتهم يعترف بسفره لأفغنستان ولكن لتلقي العلم وليس للقتال برأت في ساعة متأخرة من أول أمس، محكمة الجنايات لمجلس قضاء العاصمة، “ح. سفيان” المدعو “ هواري عبد الرحمن”، آخر المرحلين من معتقل غوانتانامو، من تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط بالخارج والتزوير واستعمال المزور، بعد ما كان النائب العام التمس في حقه عقوبة سبع سنوات سجنا نافذا. وتعد هذه ثاني مرة يستفيد فيها “ح. سفيان” من حكم بالبراءة من التهمة الموجهة إليه، حسب دفاعه الأستاذة "مزغة فتيحة"، بعد قضية أخرى كان متهما فيها برفقة “ح. مصطفى” المكنى “أبو عبد الله” وهو من المرحلين كذلك من نفس المعتقل، في الثاني من جويلية 2008 من طرف السلطات الأمريكية من غوانتانامو على متن طائرة خاصة وتم استلامهما من طرف السلطات الجزائرية بمطار هواري بومدين الدولي. وحسب دفاعه فقد مكث هواري عبد الرحمن بمستشفى فرانتز فانون عدة شهور للعلاج هناك من إصابة بشظايا تعرض لها بأحد المساجد بأفغانستان على مستوى الرأس أثناء قصف أمريكي باتجاه مجموعة من الأشخاص. وحسب المعلومات المتوفرة لدينا، فقد غادر “ح. سفيان”، 28 سنة، أرض الوطن باتجاه فرنسا سنة 1999، بعد حصوله على تأشيرة الدخول إلى أوروبا من السفارة اليونانية صالحة لمدة شهر واحد، وهذا للبحث عن عمل، وتحصل بعد مرور شهر على دخوله التراب الفرنسي على عمل كموزع إعلانات إشهارية لدى أحد الأفارقة برفقة أحد الجزائريين (عمر)، وقرر بعدها المتهم في ماي 2000 السفر إلى بريطانيا بطريقة غير شرعية، وترك جواز سفره عند “عمر”، وتمكن من التسلل إلى إحدى الشاحنات المتوجهة إلى بريطانيا عبر النفق الرابط بين مدينة كابيا الفرنسية و”دوفر” البريطانية، وتوجه بعدها إلى لندن، ومكث هناك بأحد المساجد مدة شهرين، وعمل خلال هذه الفترة بشركة خاصة بالنظافة، وبعدها في محل لبيع المأكولات الخفيفة لمدة ثلاثة أشهر، وكان المتهم كثير التردد على أحد المساجد بضواحي لندن وتعرف على أربعة باكستانيين وطلبوا منه فيما بعد السفر إلى أفغانستان مرورا بباكستان لطلب العلم وتعلم أصول الفقه والدين، وبعد إقتناعه بالفكرة اشترى جواز سفر فرنسي مزورا يحمل اسم “ج. فريد” من أصل جزائري وذي جنسية فرنسية، بمبلغ ألف فرنك فرنسي، وفي الـ23 جويلية 2001 سافر “ح. سفيان” إلى إسلام أباد العاصمة الباكستانية على متن الطائرة، وسافر إلى أفغانستان بوساطة أحد الباكستانيين، وبعد أحداث الـ11 سبتمبر 2001 التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية، توجه إلى العاصمة كابول برفقة أحد الجزائريين، وتدرب على استعمال سلاح الكلاشينكوف، ثم غادر المنطقة باتجاه مدينة قندهار، ومكث برفقة الجزائري الذي كان معه إلى أحد المساجد في ديسمبر 2001 بالجبل، لصيام شهر رمضان، فأصيب بعد أربعة أيام من ذلك بشظايا على مستوى الرأس جراء القصف الأمريكي، نقل إثرها وهو في غيبوبة تامة إلى المستشفى العسكري بباكستان وبعدها إلى مستشفى مدني، وأجرى عملية جراحية على مستوى الرأس ثم إلى عيادة بأحد السجون، وفي مارس 2002 حول إلى معتقل غوانتانامو الذي مكث فيه 6 أشهر.  مجيد مصطفى
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)