
وجه مستفيدون " على الورق " من مشروع 75 مسكنا تساهميا ببوقرة في البليدة، رسالة استغاثة على ديوان الرئيس بوتفليقة، دعوة إلى التدخل وإيجاد حل لقضيتهم بعد اختفاء المرقي المسؤول عن انجاز المشروع ومعه 7.5 مليار سنتيم، مثلت مستحقاتهم الأولية المدفوعة في حسابه الخاص منذ 2010، في وقت تنصلت الإدارة عن حل أزمتهم واعترفت بوقوعهم ضحايا نصب واحتيال بمباركة رسمية.لم يتمكن ضحايا المشروع من الحصول على أي جواب يعيد إليهم الأمل في بعث المشروع الذي لم ينطلق أبدا، بعد سلسلة من اللقاءات والمقابلات على مستوى الإدارة، حيث كشف ممثلون عن المستفيدين من المشروع الوهمي، أن كلا من وزارة الداخلية والسكن لم تتمكنا من حل لغز اختفاء المرقي وبعث المشروع مع مرق جديد، بعد أن فشلوا في الحصول على ضمان من قبل مسؤولي الدائرة ومصالح الولاية ومديرية التعمير والسكن بالبليدة، يعيد إليهم الأمل في انطلاقة المشروع أو إيجاد حل مع المرقي المختفي، وأضافوا بأن الغريب في كل ما حصل ويحصل لهم وقع بمباركة وتأطير واعلان رسمي من قبل الإدارة الجزائرية، وهو اللغز المحير في عجز الادارة عن فعل أي شيء ومتابعة المرقي وجبره على انجاز سكنات المشروع، بل أن بعض المسؤولين السامين بديوان الوالي ومديرية السكن اعترفوا لهم وأقروا أهم وقعوا ضحايا عملية نصب واحتيال، وبقوا يتفرجون علينا ونحن في شبه دوامة لا نعرف أي باب نطرقه، علق أحد الضحايا، نجم عن كل ذلك فقداننا في الأمل أولا وفي ثقتنا في الادارة التي أعلنت عن المشروع وتحملت قبول ملفاتنا وإعداد القائمة، داعين الرئيس بوتفليقة الى التدخل والأمر بفتح تحقيق حول المشروع وحول ما حصل، خاصة وأن الكثير منهم فرض عليهم السكن بالايجار وهوما زاد من قلقهم أكثر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خديجة
المصدر : www.essalamonline.com