
تلقت مصالح أمن دائرة العفرون، إلى الغرب من البليدة، بلاغا من إحدى العائلات، مفاده خروج ابنهم البالغ 16 من العمر، من المنزل العائلي واختفائه في ظروف غامضة، مع ضياع مبلغ مالي قدره 300 مليون سنتيم.وأفادت العائلة بأن ابنها الذي لم يعد إلى المنزل العائلي منذ يومين، كثر حديثه في الأيام الأخيرة عن رغبته في مغادرة التراب الوطني ليلتحق بأقاربه المقيمين في إيطاليا. وباشر إثرها عناصر الشرطة تحرياتهم، وتبين أن القاصر غادر نحو ولاية عنابة بصحبة جار له، وهو متربص في التكوين المهني وذو مستوى جامعي.وتم إثرها إعداد خطة لاستدراج المراهق، حيث تم الاتصال به هاتفيا، وإبلاغه بأن والدته منذ خروجه من المنزل أصيبت بوعكة صحية، جعلتها تدخل المستشفى. وهو ما حز في نفس الابن الذي كان موجودا بإقليم ولاية عنابة، حيث عاد أدراجه، متأثرا بوضعية والدته. وبمجرد دخوله مدينة العفرون تم توقيفه بمعية مرافقه، وصرح المراهق بأن فكرة الهجرة بطريقة غير شرعية انطلاقا من سواحل عنابة كانت بتدبير من جاره. معترفا بأنه استولى على المبلغ المالي من منزله حتى يؤمن تكاليف الرحلة. وقد أحيل الجار، البالغ من العمر 25 سنة، على العدالة، طبقا لإجراءات المثول الفوري أول أمس، وأدين بعقوبة عام حبسا نافذا عن تهمة إبعاد قاصر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حسناء
المصدر : www.horizons-dz.com