أكد مختصون مؤخرا، خلال يوم دراسي حول أمراض العيون وداء سرطان عيون الأطفال، المنظم بالمستشفى الجامعي للبليدة، أن التكفل بهذه الشريحة الهشة من المرضى تواجه العديد من المشاكل، التي يتقدمها مشكل نقص العتاد اللازم للعمليات الجراحية، موضحين أن نسبة العيش عند المصابين بهذا الداء الخبيث من الأطفال انتقلت من حوالي 86 بالمائة بين سنوات 1995 و 2000 إلى 62 بين سنوات 2010 و 2013. وفي هذا الخصوص أوضحت البروفيسور نادية غرمي، من مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة، أن هذا التراجع في نسبة العيش مرده نقص الوسائل اللازمة للتكفل الطبي بهذه الفئة وبالبطء المسجل في التكفل بهم، ما يؤدي بالضرورة إلى تفاقم المرض وانتشاره.وأوضح المتدخلون، خلال هذا اليوم الدراسي الذي عرف مشاركة مختصين من فرنسا وتونس، أن التكفل بالمرضى الذين يتم تحويلهم في الوقت الراهن إلى خارج البلاد للقيام بعمليات جراحية يكلف خزينة الدولة مبلغا ماليا يناهز 100 إلى 150 ألف أورو للمريض الواحد، في حين هناك في الجزائر مختصون بارعون في المجال لا تعوقهم سوى قلة الإمكانيات من الوسائل الطبية التي مافتئوا يطالبون بها منذ سنوات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محفوظ أ
المصدر : www.al-fadjr.com