
شهدت ولاية البليدة إنجاز العديد من المشاريع الرياضية لفائدة الرياضة وممارسيها وخاصة الشريحة الشبابية، حيث أن هذه الأخيرة وجدت في هذه المرافق ترفيها وذلك لنسيان المشاكل اليومية كالبطالة والفراغ القاتل، إلا أن احتكار تلك الملاعب من قبل بعض الفئات أدى إلى استياء واسع بين الرياضيين الذين أصبحوا يحرمون من ممارسة نشاطهم الرياضي وسطها. وقد أوضح مجموعة من سكان وسط ولاية البليدة عن رفضهم التام لفكرة الاحتكار غير المسموح به، خاصة بملعب ”حي بن بوالعيد” الموجود بقلب المدينة، معربين عن تذمرهم الشديد نتيجة للحالة التي يعانون منها، وذلك من خلال الضغط الذي يعرفه الملعب، حيث أصبح المقبلون علي الملعب يدفعون أموالا تصل إلى 2500 دينار، فقط مقابل لعب مباراة واحدة، فيما كان يفترض أن يكون تابعا لمصالح البلدية وهو ذات طابع عمومي في حد ذاته، ومخصص لجميع سكان الحي والأحياء القريبة منه.وقال بعض الشباب أن ”المشرف على الملعب يتقاضى راتبا شهريا من البلدية مقابل إشرافه عليه، لكن في نفس الوقت يتم كراؤه لشباب من خارج الأحياء بالرغم من أن الملعب تنعدم فيه الإنارة. وعليه، يقول أصحاب الحي ”أصبح صاحب الحظ الأوفر في اللعب فوق ارضية ملعب جواري لمن يدفع أولا، طالبين البلدية بالتدخل الفوري”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com