البليدة - A la une

بركة "الغار" بالبليدة تستقطب الباحثين عن سياحة المغامرة



بركة
تستهوي بركة الغار أو كما تسمى محليا قلتة الغار بأعالي منطقة الأربعاء في البليدة محبي السياحة الجبلية وهواة المغامرة، ورغم ما ينالهم من نصب وتعب في الطريق إليها غير أنها تعد الوجهة رقم واحد للباحثين عن الاستمتاع بالطبيعة البكر بعيدا عن الضوضاء.تقع بركة الغار بأعالي جبال بني موسى الواقعة ببلدية الأربعاء الى الشرق من ولاية البليدة وهي واحدة من بين البرك المعلقة على غرار الشلال، فيوزة، عروسة ومويلحة التي تتدفق فيها مياه وادي الجمعة الغزيرة والذي يعد احد روافد وادي الحراش وحسب العارفين بالمنطقة للشروق فإن البركة التي لا تجف طيلة السنة مكسب كبير لأبناء المنطقة ونالت شهرتها منذ القدم، إذ تعد مهدهم ومهد أجدادهم، الأوائل حيث تدربوا على فنون السباحة وأتقنوها.فمع بداية كل صيف ومع ارتفاع درجات الحرارة يقصدها العشرات من الشباب قاطعين ما يقارب مسافة 4 كيلومترات سيرا على الأقدام وسط الغابات والأدغال فالسيارات – حسبهم - لا يمكنها الوصول ولو إلى مشارف "مويلحة" بسبب وعورة المسالك، الجهد الذي يبذلونه إلا أن المكان بالنسبة إليهم أفضل بكثير من الشواطئ التي لوثتها يد الإنسان، والبركة بحسبهم تستجيب لتطلعاتهم السياحية وهناك يمرحون ويقفزون من اعلي الصخور لتحتضن أجسامهم المياه العذبة، وعن أصل تسميتها المكان يرى محدثونا أن البركة تبدو وكأنها منحوتة في الصخر ومختبئة خلف حاجز منيع من الحجارة المتراصة ذات الألوان البهيجة التي تنعكس على مجرى الوادي لتزيده إبهارا، وبطرفي الوادي يجد هواة الصيد ضالتهم حيث تتراقص الأسماك وتتمايل.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)