اهتزت منطقة الشبلي بولاية البليدة، خلال الأسبوع الجاري، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب، 26 سنة، من بلدية سيدي موسى بالعاصمة، عثـر على جثته مرمية بإحدى المزارع. فقد توجه الضحية المدعو ''د.ر''، عشية يوم 19 سبتمبر الماضي على متن سيارة أبيه من نوع هيونداي أكسنت إلى مدينة براقي لشراء عجلات لها، ليختفي بعد ذلك عن الأنظار، ما جعل أفراد عائلته يرفعون شكوى أمام مصالح الدرك بعد أن خابت آمالهم في العثـور عليه.
حامت الشكوك في البداية حول صديق الضحية المدعو ''ش.م'' الذي كان قريبا منه، بحكم أنه ينتقل رفقته إلى أي مكان، وكان آخر من سأل عنه قبل اختفائه. وبعد تحقيقات الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالشبلي، تمت معاينة جرح على مستوى الجهة اليمنى لصديق الضحية، فكان الخيط الذي تمسكت به ذات المصالح لتفكيك طلاسم هذه الجريمة، حيث تم التوصل لشريك ثان يدعى ''ع.ي''، 22 سنة، حيث قام هذا الأخير باستدراج الضحية، موهما إياه بإيصاله إلى مدينة الشبلي بغرض جلب بعض الحاجيات. وفي الطريق، طلب منه الانحراف عن الطريق المعبد والدخول إلى أحد الحقول، حيث قتله قبل أن يسرق سيارته ليعود بها إلى مدينة براقي، والتقى بصديقه ''ش.م'' وتوجها معا إلى مدينة سطيف، وبالضبط إلى منطقة عين ولمان، حيث قاما ببيعها إلى أحد الأشخاص.
وكشف منفذ الجريمة، أثناء التحقيق، أن فكرة قتل الضحية كانت فكرة صديقه (ش.م). وتم حجز سيارة الضحية مفككة بمدينة سطيف. كما أوقف المدعو ''م.ل''، الذي قام بإخفائها ببيته وشريكه ''ر.م'' الذي تولى عملية التفكيك. كما تقدم إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالشبلي شريك آخر في الجريمة المدعو (ع.ح)، 24 سنة، الذي كان في حالة فرار، وأكد أنه شارك في عملية تفكيك السيارة. وقدم المتهمون أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك، الذي أودعهم الحبس بسجن ببوفاريك، على أساس جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، تكوين جماعة أشرار مع السرقة الموصوفة وعدم التبليغ عن جناية وإخفاء أشياء مسروقة. في حين وضع آخر تحت الرقابة القضائية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: رزيقة أدرغال
المصدر : www.elkhabar.com