تجددت الحرب داخل بيت الأفالان بالبليدة بين نواب المجلس الشعبي الوطني والمحافظ محمد يسعد، حيث فتح النواب جبهة الصراعات علنا وصراحة مع اقتراب المحليات، قام الموالون على يسعد بإعادة فتح مقر المحافظة البليدة بعد 3 سنوات من غلقها، جاء هذا على هامش الاجتماع المنعقد مؤخرا ضم نواب البرلمان بحزب جبهة التحرير الوطني ورابح طايبي رئيس المجلس الشعبي الولائي، ومشاركة رؤساء مكاتب القسمات ل22 بلدية من أصل 25 عبر تراب الولاية إلى جانب مناضلي الحزب.
وتناول الحاضرون العديد من القضايا أبرزها إعادة فتح مقر محافظة بوسط مدينة البليدة، وتنصيب اللجنة الولائية للتحضير للانتخابات المحلية المقبلة، كما سطر برنامج عمل تحضيرا للحملة الانتخابية للمحليات المقبلة بهدف تعبئة القواعد النضالية من أجل حصد أكبر عدد من المجالس المنتخبة، حيث يعد القائمون على شؤون الأفالان بالبليدة على إحداث المفاجأة، ومحاربة الإشاعات التي يروج لها من المعارضين لسياسة التسيير الداخلية للقسمات لزعزعة استقرار الحزب العتيد، وفي سياق ذي صلة، طالب الحاضرون من الأمين العام عبد العزيز بلخادم بحل مكتب المحافظة ووضع حد للأطراف المعارضة والتي تود تشويه سمعة الحزب، من خلال مساندة رئيس المجلس الشعبي الولائي الذي ساهم لم الشمل وتوحيد الصفوف مكنت الحزب من الفوز 7 مقاعد نيابية خلال استحقاقات العاشر ماي المنصرم حسب رأي المناضلين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع شريف
المصدر : www.essalamonline.com