سجلت مصالح أمن دائرة أولاد يعيش بولاية البليدة واحدة من بين القضايا التي تشير إلى جشع النفس الذي لا ينتهي. وحسب ما علمت “الفجر”، فإن القضية تعود إلى صفقة بيع وشراء سيارة سياحية بين جارين يقطنان بحي عدل بأولاد يعيش، غير أن الصفقة لم تتم كما توقع الشاري الذي تفاجأ بعد يوم واحد من شراء مركبته باختفائها من الموقع الذي ركنها فيه بذات الحي. وبتوجّهه لمصالح الأمن من أجل الإبلاغ عن حادثة الاختفاء، تمكّنت ذات المصالح من العثور عليها والقبض على الفاعل في حالة تلبّس أثناء محاولته ركوبه السيارة. وكانت المفاجأة أن السارق لم يكن سوى البائع والجار الذي يبدو أنه احتفظ بنسخة مطابقة عن مفتاح السيارة من أجل تنفيذ عملية السطو التي قادته وراء القضبان بعد أن سولت له نفسه الاحتفاظ بالمركبة وبثمنها. العاقل زهية
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ق.م
المصدر : www.al-fadjr.com