
تمكنت مصالح الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية على مستوى ولاية البليدة، من توسيع نظام الدفع من قبل الغير لفائدة المؤمنين اجتماعيا الحاملين لبطاقة الشفاء لتشمل كافة شرائح المؤمنين اجتماعيا والمقدر عددهم بأزيد من 450 ألف مؤمن، وحسب مسؤولي القطاع فإن عدد المستفيدين من بطاقة الشفاء بلغ 270 ألف مستفيد منذ انطلاق هذه العملية مطلع السنة، وتمثل بذلك البطاقات المنجزة ما نسبته 90 بالمائة من إجمالي المنتسبين للصندوق.وأفاد المكلف بالدراسات بمصلحة نظام الشفاء بالصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بالبليدة، السيد جبلي عز الدين، أن نظام الشفاء شمل فئة المؤمنين اجتماعيا بمن فيهم العمال والمتقاعدون والمستفيدون من منحة برنامج المنفعة العامة، مضيفا أن جل هؤلاء شملهم نظام بطاقة الشفاء. وكشف المتحدث أن وكالة البليدة تحصي 270 ألف بطاقة لحد الساعة، مشيرا إلى أن عدد البطاقات في ارتفاع والمؤمنين يتحصلون على بطاقتهم بصفة دورية.للإشارة، فإن الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بالبليدة، عقد مؤخرا عدة اتفاقيات مع صيادلة وبائعي النظارات الطبية والأطباء تتعلق هذه الأخيرة بنظام الطبيب المعالج، وستضاف هذه الاتفاقية إلى العلاقة التعاقدية التي تربطها بالصيدليات. مدرسة مهالي شريفة بالعفرون تتحول إلى مفرغة يشتكي السكان المجاورون لمقر بلدية العفرون غرب ولاية البليدة، من الوضع المتدهور الذي باتت عليه أنقاض مدرسة الشهيدة مهالي شريفة، جراء عملية الهدم التي قامت بها البلدية بحجة أن المدرسة غير مستغلة لما تشهده من اهتراء في بنيتها التحتية، مما شوه المكان وصار مفرغة لرمي مختلف النفايات والحشرات والقوارض، يضاف إلى ذلك انتشار الروائح الكريهة التي تزعج السكان والمارة نتيجة لعملية تعفن القمامة، الأمر الذي جعلهم متخوفين على أطفالهم من احتمال تعرضهم لمختلف الأمراض كونهم يفضلون اللعب في مثل هذه الأماكن، فبعد مرور أشهر على عملية الهدم، التي كان من المقرر أن تحول المساحة إلى فضاء أخضر أو تخصص لشباب المنطقة لممارسة الرياضة إلى حين تجسيد مشروع بها، إلا أن السلطات المحلية لم تحرك ساكنا إلى غاية الآن وهذا بغلقها بسياج أو تكليف عون لحراستها والقيام بتنظيف المكان. وعليه يناشد قاطنو المنطقة السلطات المحلية إيجاد حل فوري، برفع مخلفات عملية الردم لأن الوضع أصبح لا يطاق حسبهم. تلاميذ حي الفحص بالأربعاء يطالبون بممر علوي ناشد تلاميذ حي الفحص ببلدية الاربعاء، السلطات المحلية وضع الحلول اللازمة لتجنيبهم خطر حوادث المرور، نظرا لاضطرارهم إلى قطع الطريق السريع مشيا على الأقدام للالتحاق بمدارسهم، في هذا السياق عبر أولياء التلاميذ عن خوفهم وقلقهم من إمكانية تعرض أبنائهم لحوادث المرور؛ الأمر الذي جعلهم يرافقونهم بشكل يومي من وإلى المدرسة، كما أكد هؤلاء أن الأطفال عرضة لكل مختلف الأخطار وهذا بسبب تنقلهم يوميا عبر الطريق السريع مشيا على الأقدام وعليه يطالب التلاميذ وأولياؤهم السلطات المحلية بإنجاز ممر علوي للراجلين وهذا من أجل تسهيل عملية قطع الطريق أمام المارة، خصوصا التلاميذ بعدما أضحى الطريق يشكل خطورة كبيرة عليهم، حيث تسبب في وقوع عدة حوادث مرور أثناء خروجهم من المدرسة. ويضيف أولياء التلاميذ أنهم طالبوا السلطات المحلية كثيرا بالتدخل من أجل الحد من حوادث المرور، إلا أن هذه الأخيرة لم تعط أي رد لمطلبهم رغم معرفتها بخطورة الأمر، على حد قولهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جمعها أ عاصم
المصدر : www.el-massa.com