نشط عشية أول أمس الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، جمال بن عبد السلام، بمقر ولاية البليدة، ندوة سياسية تناول فيها التطورات والأحداث الأخيرة التي عرفها العالم العربي مؤخرا، لاسيما بتونس ومصر، مؤكدا على ضرورة أن يكون الإصلاح السياسي في الجزائر حضاريا وبعيدا عن التأثيرات السلبية، لاسيما الخارجية منها. واعتبر نفس المتحدث أن التحرك الميداني من خلال هذه المبادرة يستهدف فئة الشباب في المقام الأول، لاسيما في ظل الدعوات الكثيرة التي تعرفها الساحة السياسية في الجزائر مؤخرا والرامية إلى التغيير، كما عاد بن عبد السلام من خلال مداخلته إلى التأثير البالغ لدور وسائل الإعلام والتي أصبح بإمكانها التحكم في الشارع وبإيعاز من قوى خارجية، دون أن ينفي الجانب الايجابي لتأثير وسائل الإعلام أيضا في حركات التغيير. وأشار ذات المتحدث إلى الخصوصية التي تتميز بها الجزائر، والتي تود حركة الإصلاح الوطني أن يحدث فيها تغيير بالحفاظ على هذه الخصوصية، وهو ما تسعى للقيام به عن طريق العمل، بدءا من المستوى المركزي، على النشاط المكثف بالتركيز على الساحة السياسية والعمل مع كل الشخصيات الوطنية الناشطة في مختلف الأحزاب والجمعيات والنقابات.هذا، وينتظر تنظيم لقاء مماثل ينشطه الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني بالعاصمة الأسبوع المقبل، إضافة إلى تنشيط ذات القيادي السبت المقبل لندوة سياسية أخرى بولاية عنابة، في انتظار برمجة ندوة أخرى بولاية بومرداس، وذلك ضمن مسعى تفعيل المبادرة الرامية إلى تنشيط قواعد الحركة على المستوى الوطني ليتم تأطير الجميع في الاتجاه الصحيح من أجل التغيير المتحضر بعيدا عن أي منزلق قد تصل إليه البلاد، والذي قد يؤدي إلى غياب الطبقة السياسية، بما فيها السلطة مع تكريس التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للبلاد.العاقل زهية
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com