شهدت خلال الأشهر الأخيرة بلدية بوفاريك تدفقا هائلا للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين الذي غزوا المدينة واحتلوا الساحات العمومية وشوارعها الرئيسية وحولوا أزقة وحدائق منها إلى مأوى لهم وصنعوا فوضى شوهت مدينة الورود.الوضع أثار سخط السكان وتخوفهم من انتشار داء الملاريا بالمدينة خاصة في ظل الانتشار غير المسبوق للاجئين الأفارقة، داعين السلطات المحلية إلى إيجاد حل لأولئك الأفارقة الذين تدفقوا على المدينة وأضحى وجودهم فيها يثير مخاوف السكان واحتوائهم في مكان واحد وإعادة الوجه الجمالي لشوارع هذه المدينة التي عمت فيها الفوضى بحلول هؤلاء الأفارقة فيها الذين احترفوا مهنة التسول كبارا وصغارا ولم "يتركوا للمتسولين الجزائريين مجالا لكسب قوتهم". وبين هذا وذاك ينتظر من السلطات المحلية لبوفاريك الإسراع في إيجاد حل لهؤلاء قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : شهيناز
المصدر : www.elhayatalarabiya.com