بالرغم من الحملات التحسيسية لمديرية التكوين المهني
إقبال محتشم على تخصصات الفلاحة بالبليدة
تعرف مختلف التخصصات ذات العلاقة بالقطاع الفلاحي التي توفرها شتى مراكز التكوين والتعليم المهنيين بولاية البليدة إقبالا محتشما من قبل الشباب الراغبين في الالتحاق بها خلال دورة فيفري 2019 حسبما كشفت عنه رئيسة مصلحة متابعة التعليم والتكوين المهني ثورية طبقات التي اوضحت أنه بالرغم من أن اليد العاملة المتخصصة في مجال الفلاحة مطلوبة بقوة في سوق الشغل إلا أن اختيارالتخصصات ذات الصلة بالمجال الفلاحي من طرف الشباب الراغبين في تعلم حرفة أو مهنة ما تساعدهم على ولوج سوق الشغل يبقى جد محتشم مقارنة مع باقي التخصصات التي تتيح لهم العمل في مجال الخدمات والإدارات العمومية على غرار التسويق والموارد البشرية وهذا بالرغم من قلة عروض العمل المتاحة في هذا المجال.
وبهدف استقطاب الشباب نحو التخصصات ذات الصلة بالقطاع الفلاحي تم تجنيد فرق من مستشاري التوجيه عبر مختلف مراكز التكوين المهني لاستقبالهم وتوجيههم نحو التخصصات المطلوبة في سوق الشغل بما فيها تخصصات الفلاحة وفقا لما أكدته ذات المسؤولة التي كشفت عن إدراج تخصصين جديدين خلال الدخول المهني المقبل المقرر في 24 من الشهر الجاري وهما تخصصا تسيير المخزونات و تقني في التعمير مشيرة إلى أن استحداث قائمة التخصصات الجديدة يتم بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين بغية توفير يد عاملة مطلوبة في سوق الشغل.
وفي سياق ذي صلة أكد نفس المصدر أن عدد المناصب البيداغوجية المفتوحة خلال هذه الدورة تقدر ب6432 منصب 70 بالمائة منها في نمط التمهين داعيا الشباب الذين لم يسعفهم الحظ في التسجيل بدورة سبتمبر الفارطة إلى الالتحاق بمختلف مراكز التكوين المهني أين سيجدون مستشاري توجيه سيساعدونهم على اختيار التخصصات التي تتماشى مع مؤهلاتهم العلمية من جهة وكذا مع رغباتهم من جهة أخرى.
يذكر بأن حظيرة قطاع التكوين المهني بالولاية تضم 22 مؤسسة للتكوين والتعليم المهنيين تتمثل في معهدين للتعليم المهني وأربعة معاهد وطنية متخصصة في التكوين المهني و11مركز تكوين مهني والتمهين وخمسة ملحقات لمراكز التكوين بقدرة استيعاب إجمالية تقدر ب8650 منصب بيداغوجي و1500 سرير و2400 مقعد نصف داخلي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت يوسف
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com