البليدة - A la une

إضراب التكتل النقابي لا يحقق آمال المحتجين في البليدة



بلغت نسبة الاستجابة الى الإضراب الوطني، الذي دعت اليه نقابات التكتل النقابي في البليدة، حول 20 بالمائة في الطور المتوسط ، و 50 بالمائة في الطور الابتدائي ، حسب ما صرح به ممثل وعضو النقابة الوطنية لعمال التربية فريد مناجلية.ووضح مناجلية ل “ الشعب “ ، أن نسبة الاستجابة و إن كان قليلة في الطور المتوسط، فهي تعبر عما استجابة القاعدة لنداء نقابات التكتل، وأنهم و بالرغم من الاضراب الا ان بعض الاساتذة، قدموا مواقف انسانية و مهنية راقية ، حينما اختاروا استقبال التلاميذ، و السماح لهم بالدخول الى مؤسساتهم، بدل الوقوف او العودة الى بيوتهم تحت زخات المطر، مضيفا بان الاضراب على العموم مر في ظروف عادية ،دون مشاحنات او مشاكل مع الادارة.”
وفي السياق جددت الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، دعوتها الى جميع الأطراف ، العودة الى طاولة الحوار، والتباحث لتسوية المشاكل والانشغالات، التي رفعتها النقابات، بعيدا عن استعمال التلميذ كورقة للضغط ، قد تنعكس على مستواه التعليمي.
...و عدم الاستجابة للإضراب بالبويرة
إحداث شلل المؤسسات التربوية الذي توعدت به تكتلات النقابات لقطاع التربوية لم يحدث علي مستوى ولاية البويرة خاصة بعاصمة الولاية التي تعرف بالاحتجاجات والإضرابات لأدنى المطالب.
تكتل النقابات ورغم اللقاءات الماراطونية والبيانات التي صدرت مؤكدة الوصول إلى اتفاق بين النقابات والوزارة للمطالب التي رفعت إلا أن اللجوء إلى الإضراب لم يرقي إلى تطلعات المنادين للإضراب.
وفي الجولة التي قادتنا صباح أمس عبر العديد من المؤسسات التربوية بمختلف الأطوار بدت الأمور تسير بشكل عادي ،حيث لم يسجل أي اضطراب في الدراسة عكس السنوات الماضية حيث اصطف التلاميذ أمام المؤسسات التربوية فيما فضل بعضهم مساندة الأساتذة و ذلك بتنظيم مسيرات عبر شوارع المدينة.
وكانت كل المؤسسات التربوية صباح أمس، في الموعد مع العمل و الساحات المتواجدة أمام المؤسسات التربوية كانت خالية من التلاميذ و الكل في مكان عمله سواء التلاميذ و الأساتذة في الأقسام، والطاقم الإداري في المكاتب، أما خارج إقليم عاصمة الولاية و إن استجابت بعض المؤسسات للإضراب إلا أن النسبة كانت ضئيلة جدا.
وحسب بعض أولياء التلاميذ فإن هذا الإضراب لا يخدم مصلحة التلميذ بل رفضوا أن يكون أبناءهم كبش فداء أو رهائن لتحقيق مطالب بعض النقابات أضف إلى ذلك أن بعض الأساتذة يقومون بالإضراب في المؤسسات التربوية و يقومون بدروس خصوصية في مستودعات خالية من أدنى الشروط مما يوضح أنهم يسعون وراء الأموال وليس وراء مصلحة التلميذ.
البويرة: ع نايت رمضان
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)