كشف رئيس أمن ولاية البليدة محمد شاقور خلال عرضه أمس للحصيلة السنوية عن تخفيض نسبة الجريمة بأنواعها عبر تراب و أحياء الولاية ، من وادي جر إلى مفتاح ، بسبب “الانتشار” والزيادة في قطاع الاختصاص و نسبة التغطية الأمنية.وأضاف رئيس الأمن الولائي ، أن مصالحه عالجت ما يقارب ال 10 آلاف قضية ، بفارق حوالي 2000 قضية مقارنة بالعام 2017 ، و تعلقت بجرائم المساس بالأشخاص ، و بالممتلكات ، و إلي جاءت محسوبة برقم زاد عن ال 6 آلاف قضية ، تم خلالها إيداع أكثر من 750 شخص الحبس المؤقت ، و توجيه استدعاءات مباشرة لأكثر من 4 آلاف متهم ، فيما جاءت جرائم الاتجار في المخدرات و و المساس بالأمن العمومي ، و الجرائم الاقتصادية و المالية ، في المرتبة الثانية برقم زاد عن ال 1500 قضية ، بينما ارتفع عدد الجرائم الالكترونية الى حوالي الضعف ، بإحصاء 105 جريمة الكترونية ، مقارنة بمعالجة 62 قضية في العام 2017، و حسب رئيس الأمن الولائي ، فإن قضايا الجريمة الالكترونية ، تلخصت بالخصوص ، حول المساومات و الابتزاز و التشهير بالأشخاص.
وعن جرائم الهجرة غير الشرعية ، أوضح رئيس الأمن الولائي بوشاقور محمد ، أن الإحصائيات بينت أن فيه انخفاضا في نسبتها ، الى درجة النصف ، حيث ان العام 2017 عالجوا 120 قضية، بينما في العام 2018 ، وصلت إلى 60 قضية ، أما قضايا الممنوعات فعرفت انخفاضا في المهلوسات ، بالرغم من تعليق رئيس الأمن ، جاء متشائما للخطر الذي أصبح يهدد المجتمع و الشباب بالأخص، و قال في هذا الصدد أن مصالحه حجزت أكثر من 50 الف قرص مهلوس ، بينما في العام 2017 حجزت ما لا يقل عن 73 ألف قرص ، معترفا في السياق أن شهري جانفي و فيفري من العام الجاري ، تم فيها حجز كمية معتبرة ، سترفع من رقم المحجوزات في هذا الصدد ، بينما بلغت كمية المخدرات المحجوزة العام الماضي أكثر من 45 كيلوغرام ، و في العام 2017 تم حجز نفس الكمية .
وعن حركة التنقل عبر شوارع بلديات الولاية ، قال رئيس الامن الولائي ، ان الاشغال التي تشهدها مختلف الاحياء ، ازمت و عقدت من حركة من السير ، و بالرغم من ذلك فقد تم وضع المصلحة الوزلائيية للامن العمومي ، ميكانيزمات متجددة ، و بصفة دورية لضمان سلاسة وسهولة في حركية المرور ، للسهر على راحة مستعملي الطريق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : لينة ياسمين
المصدر : www.ech-chaab.net