البليدة - A la une

أزمة عطش في عز الشتاء ببرج الأمير عبد القادر في البليدة



أزمة عطش في عز الشتاء ببرج الأمير عبد القادر في البليدة
لاتزال أزمة العطش تصنع مأساة قاطني حي برج الأمير عبد القادر ببلدية عين الرمانة، جنوب ولاية البليدة شتاء، وقال السكان إنهم أحجموا عن دفع الفواتير إلى غاية إيجاد حل نهائي يخلصهم من متاهة البحث عن قطرة ماء طيلة فصول السنة.يتساءل سكان "البرج" عن سبب حرمانهم من المياه الصالحة للشرب في عز الشتاء وسوء التوزيع الحاصل، حيث تزور كمية ضئيلة حنفياتهم مرة كل عشرة أيام، وما في ذلك من تبعات يتحملها "المواطن البسيط" جزاء كراء الصهاريج بمعدل مرة كل ثلاثة أيام، لتفوق تكلفة ما ينفقه على المياه 5000 دج شهريا.واستغرب محدثونا فواتير المياه الملتهبة التي تصلهم ومطالبة المراقبين بالسداد مقابل حنفيات جفت منذ أشهر وخدمات غير لائقة ولا يتلقاها الزبائن أصلا.وذكر المتضررون أنهم ملّوا "شح المياه" الذي يطاردهم شتاء وصيفا، مبدين يأسهم من الجهة الوصية التي لم تكترث للأزمة التي يتخبط فيها زهاء 5 آلاف نسمة.بالموازاة أبدى سكان مدينة موزاية المجاورة تذمرهم من التذبذب الذي أرّق يومياتهم، فالمياه بالكاد تصل، فضلا عن نوعيتها التي وصفوها ب"المشكوك فيها"، بسبب الترسبات السوداء التي تصاحبها ولونها المائل إلى الاصفرار ورائحتها "الغريبة"، ما جعلهم يمتنعون عن استهلاكها، داعين إلى القيام بتحاليل مستعجلة، محذّرين مما قد يسببه التغير في لون مياه الشرب وطعمها من تداعيات صحية على مُستهلكيها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)