دق مختصون شاركوا في فعاليات ملتقى وطني حول “المرأة والعائلة والمجتمع في الجزائر.. الواقع والتحديات والرهانات“. ناقوس الخطر حول ميل المرأة الجزائرية في السنوات القليلة الماضية إلى ولوج عالم الجريمة، من أبوابه الواسعة، موردين في السياق رقما مخيفا كانت قد أشارت إليه مصالح الدرك الوطني بتسجيلها 5 آلاف قضية إجرامية كانت وراءها سيدات.
بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالقطب الجامعي بالعفرون التابع لجامعة سعد دحلب بالبليدة، تمحورت أشغال ملتقى وطني “المرأة والعائلة والمجتمع في الجزائر.. الواقع والتحديات والرهانات”، حول عدد من المواضيع مست واقع التغيير الذي بات يطرأ على طبيعة مجتمعنا الجزائري، بما فيها طبيعة المرأة الجزائرية التي أصبحت لا تتردد في تبني وممارسة أفعال وسلوكيات عنيفة، بعد أن كانت موضوعا مستهدفا في الجريمة، أصبحت هي اليوم عنصرا متورطا فيها وصولا لتحولها إلى عنصر فاعل ومُوجه لمختلف الأفعال العنيفة التي تصل إلى حد القيام بالجرائم. وقد خصص لهذا الموضوع شق آخر تطرق فيه المشاركون إلى العوامل والآثار الناجمة عن إقبال المرأة الجزائرية على ممارسة الجريمة، والذي أشاروا من خلاله إلى ضرورة التوجه نحو دراسات أكثر تخصصا في ذلك، كون الأمر تحول إلى ظاهرة ولم يعد مجرد حالات استثنائية، مرجعين ذلك إلى انفتاح المجتمع ككل على مظاهر الحياة المعاصرة، والتي تفرض عليه السير نحو نفس السبل التي تعرفها المجتمعات الحديثة. يشار إلى أن هذا الملتقى نظم بمساهمة من الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم و التكنولوجيا وبمشاركة من باحثين وأساتذة في علم الاجتماع من جامعات بسكرة وسطيف وجيجل وخنشلة والجلفة والجزائر والمدية وتبسة، بالإضافة إلى وكالة التنمية الاجتماعية.
ومن بين المحاور الأخرى التي تطرق إليها الباحثون التي لا تقل أهمية عن موضوع ميل المرأة الجزائرية نحو العنف محاور خاصة بالأسرة والعنف” و”انحراف الأحداث” و”الأسرة والاتصال والسلوكيات الجديدة”، إضافة إلى طرح المشاركين مقاربات تحليلية حول التغير الاجتماعي في المجتمع الجزائري.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محفوظ أ
المصدر : www.al-fadjr.com