لفظ خمسيني آخر أنفاسه بالمؤسسة العمومية الاستشفائية احميدة بن عجيلة بالأغواط بعد إصابته بداء البوحمرون.و بقي الضحية متواجدا بمصلحة العزل الطبي لأزيد من شهر، في حين غادرت زوجته المستشفى بعد شفائها من نفس المرض.
و أكد الطاقم الطبي أن الفرق بين الحالتين، هو أن الزوج لم يأخذ اللقاح المضاد لداء الحصبة في وقته عكس زوجته.
الزوجة التي تدخلت الأجسام المضادة الموجودة في جسمها بعد أخذ المصل في وقته من أجل منع انتشار الداء و هو الأمر الذي ساهم في شفائها .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ناصر قايدي
المصدر : www.ennaharonline.com