
تحوّلت عديد شوارع مدينة الأغواط إلى مفارغ لرمي الفضلات، خاصة الأحياء الداخلية التي تشكو تراكم الأوساخ وبقايا الردم وغياب أعوان النظافة الذين فشلوا في تغطية جميع الأحياء بسبب التوسع العمراني الكبير للمدينة التي تضاعف عدد سكانها ليقارب ربع مليون نسمة.عبر عشرات المواطنين المتصلين بالشروق عن تذمرهم من الانتشار الكبير للفضلات والأوساخ بالقرب من سكناتهم بسبب تأخر مصالح النظافة في رفعها، رغم وجود شركة جديدة مختصة بتجميع الفضلات وتحويلها للمركز التقني للردم في المدخل الشمالي لعاصمة الولاية، مشيرين إلى أن مصالح النظافة حرمتهم كذلك من حاويات تجميع الفضلات رغم طلباتهم المتكررة وشكاواهم الكثيرة، الأمر الذي تسبب حسبهم في انتشار الروائح الكريهة وجلب الحيوانات المتشردة التي غزت شوارعهم.بالمقابل فقد أشار بعض المواطنين، إلى أن ورشات الجزائر البيضاء منحت لأشخاص يشتغلون في مناصب أخرى بالشركات العاملة في الجنوب وحرم منها البطالون الحقيقيون الذين ملوا وعود المسؤولين بمنحهم مناصب عمل.كما اشتكى بعض السكان من تصرفات بعض العاملين في ذات الورشات من خلال رفضهم تنظيف جميع الشوارع والاقتصار على الشوارع الرئيسية فقط، داعين الوالي الجديد إلى توزيع الورشات بطريقة عادلة على مختلف الأحياء لضمان استفادة جميع شباب المدينة وكذا السماح لهم بمتابعهم في عمليات التنظيف وتجميع الفضلات وكذا متابعة نقلها إلى المراكز المخصصة لها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد القادر
المصدر : www.horizons-dz.com