خيبت النتائج المسجلة في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا بالأغواط شريحة كبيرة من سكان ومسؤولي ولاية الأغواط الذين لم يقتنعوا بمبررات الإخفاق التي أبداها كل من مدير التربية وأعضاء من المجلس الشعبي الولائي، خاصة فيما يتعلق بشهادة ”البيام” التي بلغت نسبتها 40.32 في المائة، بينما قاربت نسبة النجاح في البكالوريا المعدل الوطني ب45 بالمائة.حسب والي الأغواط الذي عاشت ولايته إضرابا في قطاع التربية دام نحو 7 أسابيع أن كل الظروف كانت مهيأة لتسجيل نتائج مرضية، محملا مدير التربية مسؤولية ما يراه إخفاقا، ومتوعدا باتخاذ الإجراءات الضرورية لاحقا.
أما أعضاء المجلس الولائي والهيئة التنفيذية والشركاء، فرأوا أن المسؤولية يتقاسمها الجميع، مرجعين النتائج إلى عدة عوامل من بينها التأطير المتخصص، وغياب دور جمعيات أولياء التلاميذ، وغياب الصرامة والمتابعة.
من جهته أبدى مدير التربية، محمد بن يحيى، عدم رضاه عن نتائج ”البيام”، فقد أرجع الأمر إلى عدة أسباب منها مشكل التأطير التربوي، حيث أن الأساتذة الجدد كانوا في فترة تكوين بالموازاة مع عملهم في التدريس، وهو ما أثر بشكل أو بآخر على مستويات التحصيل لدى التلاميذ خاصة في الطور الثانوي، زيادة على الإضرابات والتوقفات عن العمل التي عرفتها الولاية، وعدم استقرار الطاقم الإداري للعديد من المؤسسات التربوية التي ما زالت تسيّر بالتكليف فيما يتعلق بمديري المؤسسات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ميساوي
المصدر : www.al-fadjr.com