
لازالت العديد من العائلات بمنطقة بن يفو الريفية ببلدية سيدي مخلوف بالأغواط تنتظر إيصال شبكة الكهرباء الريفية منذ بداية ثمانينات القرن الماضي، حيث يضطرون إلى مشاركة مواشيهم مياه الآبار التي يلجؤن إلى شربها في ظل حرمانهم من المياه الصالحة للشرب.لم يفهم قاطنو المنطقة خلفية تجاهل شكاويهم المرفوعة إلى السلطات المحلية المتعاقبة على ولاية الأغواط، حيث ورغم الوعود العديدة للولاة والمديرين التنفيذيين ببرمجة مجمعهم في مشاريع الكهرباء الريفية، إلا أنهم يتفاجؤن في كل مرة بتأجيل برمجتهم، مما انعكس سلبا على نشاطهم الذي يعتمد أساسا على تربية المواشي والفلاحة.أشار أحد السكان بأن لجنة تقنية من المديرية الجهوية لسونلغاز بورڤلة قامت بمسح للمنطقة العام قبل الماضي، وهو ما استبشروا له خيرا إلا أنه ومع مرور الأيام والأشهر ثم السنوات تيقنوا أن عملية ربطهم بهاته الشبكة الحيوية لازالت وستضل حلما صعب التحقيق. كشف السكان أنهم يضطرون مشاركة مواشيهم شرب المياه من الآبار غير المراقبة بسبب انعدام المياه الصالحة للشرب بالمجمع السكني الذي توجد به بئر منجزة منذ سنوات من طرف المحافظة السامية لتطوير السهوب، إلا أنها تبقى غير مستغلة لأسباب تبقى حسبهم مجهولة، متسائلين في ختام حديثهم للشروق التي وقفت على معاناتهم عن سبب حرمانهم من البرامج الموجهة إلى سكان الريف، خاصة تلك التي تساهم في تثبيتهم بالقرب من أراضيهم كالكهرباء الريفية والمياه الصالحة للشرب وإعانات البناء الريفي وكذا قاعة العلاج التي تسمح لهم بالاستطباب، خاصة للمصابين بلسعات الحشرات السامة المنتشرة بكثرة في المنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد القادر
المصدر : www.horizons-dz.com