
تعززت المدينة الجديدة بليل بحاسي الرمل في إطار البرنامج الخاص المعد من قبل وزارة الطاقة والمناجم بمشروع إنجاز معهد جزائري للطاقات المتجددة يتربع على مساحة إجمالية تقدر ب100 هكتار مخصصة من قبل الولاية. واستنادا إلى مصادر مطلعة فإن المكسب الطاقوي الفريد من نوعه بالوطن والذي يعد بمثابة نقطة تحول هامة في عالم التكنولوجيا، من المتوقع أن يشهد حركية نشطة في الأشغال التي ستسند خلال الثلاثي الجاري الى مقاولات متخصصة بعدما ظلت أشغاله متوقفة لعدم الفصل فيها من قبل الوزارة الوصية. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن التركيبة التقنية للمشروع الذي من المتوقع أن يمتص نسبة لا بأس بها من الايادي الفنية المتخصصة في نشاط قطاع المحروقات لاسيما أبناء الولاية حسب ما تقتضية الأولوية المشار اليها في توجيهات تسيير ملف التشغيل بالجنوب وتأكيدات مسؤول الهيئة التنفيذية في مختلف مراسلاته الموجهة الى مدراء الشركات الاقتصادية، بأن هذا الصرح العلمي الذي يعول عليه الخبراء في تطوير مصادر الطاقات المتجددة لاسيما الكهرباء يتوفر على العديد من المخابر وقاعات العرض وأماكن التسلية بالإضافة إلى كل ما يتعلق بتحسين ظروف الاستقبال والراحة لمتربصي المعاهد العليا للطاقة، وكذا الكوادر الوطنية والأجنبية، كما أنه سيكون همزة وصل تطبيقية لشتى البحوث العلمية لكونه اختير على مقربة من مشروع إنجاز المحطة الهجينة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية والغاز الواقعة على مستوى منطقة تيلغمت جنوب شرق عاصمة الغاز، وهو بالتالي مكسب تنموي جاء كي يعزز الحظيرة الطاقوية بالجهة ويعطيها أكثر فعالية ووجود لتطوير مختلف المصادر الحيوية للطاقات المتجددة عبر ربوع الولاية وصحراء الولايات الجنوبية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيم بدران
المصدر : www.elbilad.net