تمكنت جمعية “الإباضية” بولاية البليدة، مؤخرا، من تنفيذ مشروعها الطموح الرامي لإنشاء بيت يأوي المرضى القادمين من ولايتي غرداية والأغواط، بغية تلقي العلاج بمستشفى فرانس فانون، والذي بات يستقطب بصفة يومية عددا معتبرا من المرضى الذين يواجهون غالبا مشكل الإيواء، وهو ما يتسبب في انقطاعهم عن تتبع علاجهم، وبالتالي تدهور حالتهم الصحية.جاء تدشين دار الشفاء بالبليدة ليثبت أن العمل الجمعوي لم يعد مقتصرا على تعليم الخياطة والطرز واللغات أو صنع الحلويات، بل بإمكانه تقديم خدمات جليلة للمجتمع. كما أن العمل الخيري يمكن أن يأخذ شكلا آخر غير بناء المساجد ليمتد إلى مجالات أخرى، على غرار الحال مع جمعية الاباضية التي تمكنت من تجسيد مشروعها الذي تطلب توفير غلاف مالي بقيمة 05 ملايير سنتيم، حيث تم بناء مقر الدار على شكل فيلا تتربع على مساحة 220 متر مربع مكونة من طابقين، ستسمح بإيواء 50 مريضا سيتم التكفل بهم من كل النواحي من قبل الجمعية المذكورة، حيث خصص طابق للنساء وآخر للرجال.أحد أعضاء الجمعية، حسين خرفي، أكد في هذا السياق أن أعباء التكفل بالمرضى بالمستشفيات كبيرة، وأن مثل هذا العمل من شأنه التخفيف منها، بالإضافة إلى أن العناية بهم ستكون أفضل بالنظر إلى العدد المتواجد بالدار مقارنة بما هو موجود في الهياكل الصحية.للإشارة فإن الإستفادة من خدمات الدار تتطلب من الراغبين بالإلتحاق بها أن تتوفر فيهم شروط النظام الداخلي للدار، وهذا بغرض إعطاء أكبر فرصة للمحتاجين فعلا إلى مثل هذه الخدمات للإستفادة من هذا الهيكل الجديد، في حين قال ذات المتحدث أن تعميم مثل هذه المنشآت على باقي الولايات من شأنه تحقيق فائدة أكبر و تخفيف الضغط على باقي المستشفيات. يذكر أن سفير سلطنة عمان أشرف على افتتاح الدار، بعد أن وجهت له دعوة في هذا السياق.العاقل زهية
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com