
يرابط عشرات الشباب الموقوفين عن مهام حراسة المؤسسة المكلفة بانجاز مشروع الطاقة الشمسية بتراب بلدية الخنق بجوار مدينة الأغواط، بدعوى نهاية عقد العمل ودخول مستثمر جديد أو مؤسسة جديدة في المجال ذاته، يرجح أنها جلبت عمالتها من مناطق أخرى.وإن لم نستطع الاتصال بمسئوليها لتأكيد أو نفي ذلك، إلا أنه أمكننا محادثة ممثل 37 عاملا مطرودا من سكان بلدية الخنق، بين الذين كانوا يعملون ضمن طقم أعوان الأمن والوقاية بالمحطة المذكورة التي زارها وزير الطاقة شهر أفريل الفارط . وحسب محدثنا فإن مهمة الأمن والحراسة أوكلت لمؤسسة وطنية بعد انقضاء مدة عقد المستثمر الخاص الذي كان يشغل المعنيين على مدار 17 شهرا. والغريب في الأمر حسب نفس المصدر أن المؤسسة الجديدة اشترطت مستوى الثالثة ثانوي. وهو الأمر الذي أدى بالمطرودين إلى التحرك في كل الاتجاهات ومراسلة مختلف السلطات بما في ذلك مسؤول الهيئة التنفيذية بالولاية. والحاصل اليوم أن الشباب البطال يعبر عن سخطه واحتجاجه عن الوضع منذ الأمس، بغلق كل منافذ المؤسسة ومنع العمال من ولوجها. منددين بشدة لعدم اكتراث أي كان بهم حتى الآن. وهو ما قد يزيد في تأزيم الوضع أكثر فأكثر. ومعلوم أن وزير الطاقة الأسبق، كان قد دشن محطة إنتاج الكهرباء باستعمال الطاقة الشمسية هذه، بطاقة 20 ميغاواط. قبل تفقده لمشروع محطة مماثلة بطاقة 40 ميغاواط. أوكلت مهمة انجازهما إلى 3 شركات صينية بتكلفة تصل إلى حدود 11 مليار دج.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشريف داودي
المصدر : www.horizons-dz.com