
وجدت العديد من التشكيلات السياسية بولاية الأغواط بالخصوص تلك التي أرادت خوض غمار المحليات المقبلة بكبريات دوائر الولاية، صعوبة كبيرة في الظفر بالجنس اللطيف من أجل إقناعهن بالترشح ضمن قوائمها الانتخابية خاصة إذا تعلق الأمر بوجود مناطق محافظة لم تتعود فيها المرأة على مثل هذه الاستحقاقات. ولعل الفائز الأكبر في هذه اللعبة السياسية هم أصحاب الشكارة الذين لم يتردد بعضهم في إقناع الكثيرات عن طريق الوساطة مع أوليائهم أوباتباع أسلوب المخاطبة الطرية والمغرية التي تضمن لهم ترتيبا جيدا حسب الكفاءة والأناقة والجمال، وفوق كل هذا تسليمهن تحفيزات مالية يسمونها عندهم في كواليس العراك السياسي بمثابة عربون محبة وتقدير وولاء للحزب أو القائمة الحرة التي تؤمن بالتغيير ومنهجية العمل الجماعي لصالح عامة المواطنين، ويبقى تساؤل المهتمين بالشأن السياسي المحلي في ظل تصاعد حدة المنافسة غير الشريفة. هل سيتكرر سيناريو التشريعيات الذي خسر فيه أصحاب الشكارة الذين كانوا يظنون أنه بوسعهم شراء ذمم الناخبين أم هي حكاية أخرى سيكون أبطالها منتخبين تذوقوا حلاوة الكرسي ولم يعد بإمكانهم التخلي عما يجلبه لهم من مزايا وهبات طيلة عهدتهم الانتخابية رغم علمهم أنه من المغضوب عليهم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيم بدران
المصدر : www.elbilad.net