
لم يفهم سكان الأغواط الأسباب التي تقف وراء الارتفاع الفجائي لأسعار الفحوصات لدى العيادات الطبية الخاصة، حيث بلغت أسعار الفحص عند الأطباء الخواص العامين 700 دينار، بينما وصلت أسعار الفحص عند الأطباء المختصين ألف دينار، دون سابق إنذار، وهو ما يطرح علامات استفهام كثيرة عن دور المصلحة المكلفة بمراقبة ذات العيادات على مستوى مديرية الصحة.كشف مواطنون متصلون بالشروق بأنهم متفاجئون للارتفاع القياسي لأسعار الكشوفات الصحية عند الأطباء العامين الذين رفعوا التسعيرة من 400 دينار إلى 700 دينار في ظرف وجيز ودون مبررات مقنعة، مضيفين بأن غالبية العيادات الصحية لا توفر أي خدمة للمريض، عدا الكشف الذي لا تتجاوز مدته 10 دقائق، داعين المديرية الوصية للتدخل من أجل وضع حد لهاته الزيادات الفوضوية التي لا تستند لأي قانون.وفي سياق متصل فقد رفع كذلك الأطباء الأخصائيين تسعيرة الكشف من 600 إلى ألف دينار، وهو ما اعتبره كذلك المرضى فوق طاقتهم، خصوصا وأن الضمان الاجتماعي لا يعوضهم إلا ب 80 دينارا عن الفحص.من جهة أخرى وفي جولة للشروق على بعض العيادات الطبية الخاصة تم الوقوف على اختلاف كبير بين الأطباء في التسعيرات، حيث أن بعض الأطباء العامين لازالت تسعيرتهم 500 دينار، بينما البعض الأخر حددها ب 600 دينار، في حين هناك مجموعة أخرى رفعت سعر الفحص إلى حد 700 دينار، أما الأطباء الأخصائيين فإن غالبيتهم حدد سعر الفحص بألف دينار.كما لفت انتباه الشروق أثناء الجولة ضيق بعض العيادات ونقص التأثيث بها مما يضطر المرضى للانتظار في حالة وقوف لعدة ساعات، كما أنها تفتقر للتهوية، وكذا للمبردات خاصة في قاعات الانتظار، مما يتطلب زيارات تفتيشية من مصالح مديرية الصحة لتحسين الخدمة الصحية المقدمة للمرضى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد القادر
المصدر : www.horizons-dz.com