
لقي 33 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 22 آخرين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و 52 سنة ينحدرون من ولايات تيارت ،غليزان ،وهران ، تيسمسيلت ،مستغانم ،ورقلة وبشار بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة أولية لحادث المرور المروّع وغير المسبوق منذ سنوات استيقظ عليه أمس سكان ولاية الأغواط .وحسب مصادر متطابقة، فإن الحادث وقع في حدود الساعة الثانية و50 دقيقة صباحا على محور الطريق الوطني رقم 23 في نقطته الكيلومترية321 بمنطقة الجدر ببلدية ووادي مرة بأفلو،كان ناجم عن اصطدام عنيف لحافلة لنقل المسافرين من الحجم الكبير قادمة من ولاية ورقلة باتجاه ولاية وهران بشاحنة ذات مقطورة كانت تسير في الاتجاه المعاكس للطريق، والتهبت ألسنة النيران المشتعلة بالحافلة التي اصطدمت بالصخور بعد اصطدامها المباشر بالشاحنة، في وقت كان الضحايا نائمين وفق ذات المصدر .هذا وأدّت ألسنة النيران إلى تفحم الجثث والاحتراق التام للحافلة، حيث تدخلت الوحدة الثانوية للحماية المدنية بآفلو بدعم من الوحدة الرئيسية بالأغواط من أجل إخماد النيران بعدما سخرت امكانيات ماديةى وبشرية مهمة لإجلاء الجثث ونقل الجرحى المصابين بحروق متفاوتة الخطورة إلى مستشفى آفلو باستعمال 15 سيارة إسعاف وسبعة شاحنات إطفاء تم تسخيرها للغرض.وكان في استقبال الضحايا على مستوى مستشفى الأغواط طاقم طبي وشبه طبي متكامل مرفوقين بالسلطات المحلية والولائية يتقدمهم والي الولاية للوقوف على الحالة الصحية لضحايا الحادث،كما أرسل مستشفى احميده بن عجيله بالأغواط 17 صندوقا لحفظ الجثث إلى مستشفى آفلو نتيجة العدد الكبير للموتى .احتراق الجثث يصعّب تحديد هويتهاوحسب ذات المصدر، فإن الحريق شوّه الجثث وصعّب عملية تحديد هوية الضحايا، فيما تم تحديد هوية 13 شخصا لقوا حتفهم في الحادث ،في الوقت الذي فتحت فيه مصالح الدرك الوطني تحقيقا معمّقا في أسباب الحادث .و على إثر الفاجعة تنقل كل من بوجمعة طلعي، وزير النقل، وعبد المالك بوضياف، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، إلى ولاية الأغواط للوقوف على حجم الكارثة التي خلفها حادث المرور،أين أمر طلعي بفتح تحقيق معمق حول أسباب الحادث وظروفه . من جهته ،كشف عماد الدين معاذ المدير الولائي للصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن 22 جريحا في حالة صحية "مستقرة" باستثناء جريح واحد مصاب بحروق من الدرجة الثانية سيتم تحويله إلى الجزائر العاصمة للعلاج، وآخر مصاب بكسور وستجرى له عملية جراحية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عكيف ق
المصدر : www.essalamonline.com