أم-البواقي - A la une

وفاة أستاذة ثانوي ومولودها يثير غضب عائلتها بأم البواقي



وفاة أستاذة ثانوي ومولودها يثير غضب عائلتها بأم البواقي
هددت عائلة مقيمة ببلدية هنشير تومغنى بولاية أم البواقي، الخميس، بمقاضاة عيادة خاصة مختصة في التوليد، ومقرها بعين مليلة، ومتابعة المتسببين في وفاة ابنتهم، ويتعلق الأمر بالضحية المدعوة "م.س" 28 سنة، وهي أم لطفل وتشتغل أستاذة مادة الرياضيات بثانوية روبال العربي ببلدية هنشير تومغنى، نتيجة خضوعها لعملية جراحية قيصرية فاشلة عندما كانت في حالة وضع، قبل أن تلفظ الضحية أنفاسها برفقة مولودها، بعد ساعات من نقلها إلى مستشفى سليمان عميرات بعين امليلة.وأفادت مصادر مقربة من عائلة الضحية للشروق، بأن الضحية الحامل وبعدما أحست بقرب موعد الوضع، لجأت برفقة زوجها إلى عيادة خاصة في التوليد، لتتضح الأمور فيما بعد بأن حالتها الصحية معقدة، وهي معرضة للخطر أكثر من أي وقت مضى، الأمر الذي يتوجب بحسب القائمين على مصلحة التوليد، إخضاع الضحية بشكل فورى لعملية جراحية قيصرية، من أجل إنقاذ حياتها وهو ما تم فعلا، حيث تم استخراج مولودها ميتا، قبل أن تتدهور الحالة الصحية للأم مباشرة عند مغادرتها العيادة، وعودتها إلى المنزل، أين شعرت بآلام حادة في الرأس، الأمر الذي اعتبره طبيب العيادة عند فحصه للأم النافس بحالة عرضية، لا تدعو للقلق، قبل أن يزداد الوضع سوءا، فدخلت على إثرها الضحية في حالة غيبوبة، ما دفع أفراد عائلتها بنقلها ثانية إلى العيادة، التي عجزت عن فعل أي شيء، فتم تحويلها على مستشفى سليمان عميرات، أين فارقت الحياة بعد ساعات من دخولها المستشفى، وسط حيرة كبيرة لدى أهل الضحية، ليتم تحويلها وبأمر من وكيل الجمهورية لدي محكمة عين مليلة على الطبيب الشرعي بذات المستشفى لمعرفة الأسباب المفضية في وفاة الضحية.وفي انتظار نتائج تقرير مصلحة الطب الشرعى، الذي قد يظهر بداية الأسبوع، طالب أفراد عائلتها الجهات الوصية بضرورة إيفاد لجنة تحقيق، من أجل كشف ملابسات القضية، ومن ثم وضع حد لهاجس اللامبالاة والتقصير في العيادات الخاصة والعامة على السواء.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)