أفات، أمس، مصادر أمنية محلية عليمة لـ”الفجر”، أن مصالح الدرك الوطني لولاية أم البواقي تمكنت ليلة الجمعة في حدود الساعة العاشرة ليلا، و بالضبط في قرية برريس التابعة لبلدية بريش، شرق المدينة، من إحباط عملية كبيرة لتهريب كمية معتبرة من الأسلحة، باتجاه أحد أمراء الجماعات الإرهابية بمنطقة الشرق الجزائري.وحسب ذات المصادر الأمنية، فإن معلومات جد مؤكدة تكون قد وردت إلى مصالح الدرك الوطني تفيد بنقل شحنة من الأسلحة على متن مركبة من طراز “تويوتا هليكس” تسلك طريق قرية برريس، فسارعت المصالح الأمنية المعنية إلى نصب حاجز أمني مشدد على بعد كيلومتر واحد من القرية المذكورة، ترصد مرور المركبة المستهدفة وكان على متنها شخصان في العقد الثالث من عمرهما. وفور اكتشافهما الحاجز الأمني زاد سائق المركبة من السرعة، وتمكن من اختراق الحاجز الأمني ونجح في تجاوزه، لكن انفجار عجلات المركبة بفعل شريط الحديد المسنن الذي تضعه مصالح الدرك الوطني في مثل هذه الحواجز، أجبر السائق على توقيف مركبته بعد أن فر بها حوالي كيلومترين من الحاجز ثم توقف ولاذ السائق ومرافقه بالفرار نحو وجهة مجهولة.وأفادت بعض المصادر الأمنية، أن الشخصين تسللا إلى أحد الأحياء السكنية، فيما باشرت مصالح الدرك عملية تفتيش المركبة وعثرت على كميات جد معتبرة من الأسلحة من نوع كلاشينكوف وأسلحة أخرى لم يكشف عن نوعها كانت مغطاة بأكياس القمح والتبن للتمويه. وشرعت مصالح الدرك الوطني في عملية موسعة للبحث عن الفارين الذين يُعتقد أنهما من المهربين، الذين يتعاملون مع الجماعات الإرهابية في مجال نقل وتهريب السلاح، حيث أفادت المعلومات الأولية أن هذه الشحنة من الأسلحة والذخيرة الحية كانت قادمة من ولاية تبسة من إحدى الجماعات الإرهابية، التي تتخذ من جبال أم الكماكم معقلا لها، وكانت ستوجه إلى إحدى الجماعات الإرهابية التي تنشط بمنطقة الشرق الجزائري.عمار قردود
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com