سجل الصندوق الوطني للتأمين على البطالة ”كناك” بأم البواقي ما يُقارب ال80 بالمائة من نسبة المشاريع الخاصة بنشاط وقطاع الخدمات مثل النقل الجماعي، كراء السيارات وغيرها، هذا في الوقت الذي تواجه فيه المصالح المعنية على مستوى ذات الصندوق نقص فادح في إقبال الشباب البطال المستفيد من ”الكناك” على انشاء المؤسسات الإنتاجية وتوجه ذات الجهة نداءها إلى الشباب الحاصل على شهادات مهنية من أجل التوجه إلى انشاء مؤسسات ذات طابع إنتاجي وليس خدماتي من أجل تفعيل والمساهمة في الحركة التنموية بالولاية.
الصندوق وضع تسهيلات كثيرة في هذا المجال ،وذلك حسب ما أوضحه ل”الفجر” محمد زيداني وهو إطار مسؤول بالصندوق الولائي للتأمين على البطالة بأم البواقي بالنسبة للقطاعات الإنتاجية المؤسساتية خاصة بالنسبة للحرفيين سجلت مصالح صندوق ”الكناك” إقبال يمكن أن نقول عنه ضعيف جدًا خلال السنتين الأخيرتين، وفي المقابل شهد قطاع الخدمات ككراء السيارات والنقل الجماعي والنقل العمومي إقبال معتبر قارب ال80 بالمائة أي أنه نال حصة الأسد من المشاريع،و يبدو أن شبابنا يريد الاستثمار في المشاريع السهلة والتي لا تتطلب منه مجهودات كبيرة من أجل الكسب السريع، فأن تجد مثلًا معظم شبابنا يتجه إلى نشاط كراء السيارات وهو نشاط خدماتي محض لا يساهم ولو بنسبة ضئيلة في الحركة التنموية بل الأدهى والأمّر من ذلك أنه يساهم في زيادة إرهاب الطرقات وحصد مزيد من الأرواح والضحايا ولهذا يتوجب على الجهات المعنية إعادة النظر في بعض النشاطات التي ليس لها أي قيمة اقتصادية وإنما هي هدر مجاني للأموال”.
ويعزو محدثنا عزوف الكثير من الشباب البطال على انشاء مؤسسات ذات طابع إنتاجي إلى افتقادهم إلى التكوين وعدم توفرهم على شهادات مهنية.
ويوجه عبر ”الفجر” نداء إلى جميع الشباب الحاصل على شهادات مهنية وحرفية التقرب لدى مصالح الصندوق الوطني للتأمين على البطالة مرفوقًا بالوثائق اللازمة قصد الاستفادة من الدعم المالي من طرف صندوق الكناك.كما طلب من الشباب الذين لهم مؤهلات معينة ولكنهم لم يستطيعوا الحصول على شهادات مهنية كالنشاط الفلاحي على سبيل المثال التقرب من الغرفة الفلاحية التي اتخذت إجراءات تسهيلية من أجل التكفل بهم واستفادتهم من تكوين في الميدان الفلاحي يتوج بالحصول على شهادة مهنية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عمار قردود
المصدر : www.al-fadjr.com