Toggle navigation
Site en français
استقبال
مقالات
صور
فيديو
موسيقى
روابط
دليل
إعلانات
مقالات : poesiealgerie
السابق
التالي
-
عَوَاطِفُ أمْ عَوَاصِفُ؟!
لِكلِّ النّاسِ أحبابٌ و أصْحابٌ و أحسبُنِي أنا وحدِي بلا صَحِبٍ بلا وِدِّ تَلاطمُ داخلِي كالنّاسِ قاطبةً عواطفُ وسْطَ مجتمعٍ بلا حصْرٍ و لا عَدِّ فيمتلئُ الفؤادُ هوًى و يفرغُ تارةً أخرى و طولَ الوقتِ ينبضُ فيَّ نبضَ الأخذِ و الرَّدِّ أحبُّ ... نعمْ! و أكرهُ ... ربّما أيضًا نعمْ أو لا! أحبُّ النّاسَ ...
التفاصيل
-
أنَا و بنُو أمِّي
شاعرٌ أوحدُ في هذا الوجودْ لمْ أجئْ منْ كوكبٍ آخرَ لا من زُحَلٍ لا من عطاردْ! إننّي فردٌ بسيطٌ من ترابٍ جُلُّ فكرِي جلُّ شعرِي جلُّ نومِي جلُّ صحوِي جلُّ أكلِي جلُّ شُربِي جُلُّ لبسِي من ترابْ. و وجودِي بينكمْ يا سادتِي يا سيداتِي لم يكنْ رِميةَ أمٍّ ساقطهْ و قدومِي لمْ يكنْ في صحونٍ طائرهْ! غيرَ أنّي شاعرٌ ...
التفاصيل
-
أينَ الْمَفَرُّ؟!
سَألوذُ مِنْ هذِي الدّيارِ ... بلِ المْقَابرِ بالفرارِ و يلوذُ كلُّ القاطنيَن القانتيَن النّاقمينَ معِي لكنْ إلى أينَ الفرارُ ... إذا تقيَّأتِ الأهاليَ أرضُهم؟! أين الفرارُ ... و كلُّ أرضٍ غَيْرِ مَسْقطِ رأسِنا ستكونُ مَلْئَ بالمظالِمِ و المتاعبِ و الشُّجُونْ؟! أينَ المفرُّ؟!. سؤالُنا و جوابُنا: " لا بأسَ أنْ نحيَا هنا كالْمَيّتِين!" ...
التفاصيل
-
مقهى الحارة
و لأني شاعرٌ صاحبُ شُهْرَهْ جاءتِ الشّرطةُ للتّفتيشِ عنّي دخلوا المقهى الّذي آخذُ قهوايَ به كَّل مساءْ فحصُوهُ جيّدًا بِعُيونٍ ذاتِ خُبْثٍ و دهاءْ فحصُوا النّاسَ جميعًا يلعبونَ الدُّومِنو لا يبالونَ بِمَنْ راحَ و جاءْ كنتُ وحدِي راكنا أقرأُ أسبوعيّةً يكتبُ فيها الأدباءُ الشّعراءْ رُبّما قلتُ يريدونَ مكانًا ليسَ في المقهى مكانٌ للبقاءْ رُبّما قلتُ ...
التفاصيل
-
بِطَاقَةُ الْهَوِيَّةْ
لاَ أَمْلِكُ فِي بَلَدِي غَيْرَ بِطَاقَتِي الْوَطَنِيَّهْ فَانْتَزِعُوهَا مِنِّي يَا بَنِي جِلْدَتِي وَ اتْرُكوُنِي بِغَيْرِ هَوِيَّهْ وَ دَعُونِي أَهِيمُ بِهَذِي الدُّنْيَا عَلَّنِي أَلْقَى بَلَدًا يَأْوِينِي بِاسْمِ الْإِنْسَانِيَّهْ! ...
التفاصيل
-
المُعَلّقَةُ الثّامِنَة
مُعَلَّقَتِي لَوْ شِئْتُ تَرْجَمْتُهَا إلى لُغَاتٍ عَدِيدَاتٍ إِذِ اسْتُصْغِرَتْ رَاسِي لَنَا لُغَةٌ أَرْقَى وَ أَجْملُ حَيّةٌ وَ لَكِنّنَا مَوْتَى وَ لَسْنَا بِأَرْمَاسِ! حَيَاتُكَ أَفْلَامٌ وَ أَدْوَارُكَ النّجْمُ وَ أَفْعَالُكَ التّرْعِيبُ وَ الرّدْعُ لَا الزَّعْمُ أَعَدُّوكَ صُعْلُوكًا خَطِيرًا وَ فَاتِكًا وَ قَاطِعَ طُرْقٍ أَمْرُهُ ...
التفاصيل
-
تَاءُ التَّذكِير
تَاءُ التَّذكِير قَلمِي كالقَدُومِ يَنْحَتُ ذَاتِي إن سَكبتُ المِدادَ في صَفَحَاتِي رَاسمًا صَرْحَ أمّتِي مُشْمَخِرًّا أمْتَنَ الأسِّ أوسعَ الجَنَبَاتِ و على الأبراجِ العَتِيدةِ جُنْدٌ أُسُدٌ يَرْبُضُونَ في أَجَمَاتِ غَيْرُ مُسْتقْصَرِي الْمَخَالِبِ زَادَتْ هُمْ مَهَابَاتٍ طَلْقَةُ اللُّبْدَاتِ إنْ غَزَوا، غَزْوُ ظَافِرٍ لا يُبَارَى أوْ أقَامُوا لِلدّارِ ...
التفاصيل
-
عَامٌ جَدِيد
لا تفرحنَّ إذا العامُ الجَديدُ أتَى و احْزنْ لعامٍ مضَى من عُمْرِك الجَارِي تسّاقَطُ السّنواتُ الغالياتُ سُدًى و لمْ تُعِدَّ لِلُقْيَا الخَالقِ البَارِي كقفزةِ الديكِ هذا العُمْرُ أسْرَعُ مَا يَحُطُّ في الجنّةِ الْفَيْحَا أوِ النّارِ فالمُؤمنونَ هُمُ الفُوَّازُ يَوْمَئِذٍ بُشْرَى و طُوبَى لهمْ ...
التفاصيل
-
بلاد و عُمر
من بلادٍ لِبلادٍ أسفكُ العمرَ ارتحالا حاملا نفسي و نفسي لم تعدْ تقوى احتمالا إنني جسم و روح رام لي أهلي انفصالا غيرَ أني لا أبالي و أجيبُ الأهلَ لا لا لَهِجٌ طبعي لجوجٌ و طموحاتي حَبالى كلّما اغْتالوا طموحًا صالَ مولودٌ و جَالا لمْ يردَّّ ...
التفاصيل
السابق
التالي
إضافة مقال