Toggle navigation
Site en français
استقبال
مقالات
صور
فيديو
موسيقى
روابط
دليل
إعلانات
مقالات : poesiealgerie
السابق
التالي
-
صَغِيرَةُ الْمَدِينَة
أنَا يا صغيرةَ هذِي الْمَدينهْ بِقَدْرِ هُيامِي بِقَدْرِ اضْطرامِي يطيرُ إليكِ فراشِي الْحَزينْ لِكلِّ مساءٍ حزينْ و من خلفِ أسوارِكِ العَالياتِ أرى وجهَ أقدارِنا مُشَوَّهَ عيْنٍ و أنْفٍ بِكَيٍّ عميقٍ ثخينْ يُجلِّطُ مجرَى دِمَانَا يُعَكِّرُ صَفْوَ سَمَانَا و لكنْ كأنِّي و أنتِ بأرحامِ هذي السِّنينْ برَغمِ الجِراحِ برَغمِ الرِّياحِ نظلُّ نردُّ الضَّغينهْ و نقبعُ من خلفِ ...
التفاصيل
-
لَكَ فِي الْأَفْئِدَةِ الْغَرَّاءِ حُبٌّ
لَكَ في الأفئدةِ الغَرَّاءِ حبٌّ نابضٌ يا موطنِي بين الضُّلوعِ لا يغيبُ الحِسُّ فينا إن بعدْنا أو تراميْنا على شتَّى الرُّبوعِ تشتهِي أرواحُنا عزًّا قديمًا قدْ تجلَّى ها هنا سرُّ النُّزوعِ ما مياهٌ و ترابٌ و رمالٌ غيرَ آيٍ أردفتْ حسنَ الصَّنيعِ لَوحةٌ وقَّعَها ...
التفاصيل
-
آخِرُ الْإِفْضَاءَاتِ
اكْرَهِينِي أوْ أحبِّينِي لَمْ يَعُدْ كُرْهُكِ أوْ حبُّكِ يَعنِينِي احْترقِي و اسْترقِي السَّمعَ عنِّي و الْإِبْصَارَ إِلَيْ و اسْألِي كيفَ تشائينَ قليلًا أو كثيًرا مَنْ تشائينَ كبيًرا أو صغيرًا لَمْ يَعُدْ سُؤْلُكِ يُغْرِينِي عَنْ غَرامٍ طالمَا بُحْتُ بِهِ في كِّل حِينِ خِلْتُهُ كالقدَرِ الأحمرِ وَشْمًا في جبينِي! فَرجائِي كاحتقارِي لكِ أنْ تَحتقرينِي أنْ تَكُفِّي عنْ تَقَصِّيكِ خُطَايَ يَغْفِرُ اللهُ الَّذي قدْ ...
التفاصيل
-
قِصَّةُ دِيكِنَا
عِندنَا ديكٌ فصيحُ عاشقٌ دومًا يُغنِّي و يَصيحُ سَئِمَ العيشَ لَديْنا فَارْتَأَى هُجْرَانَنا و ابْتغَى جِيرانَنا ذاتَ نومٍ نَطَّ مِنْ فوقِ السِّيَاجِ و مَشَى في الدَّرْبِ مَيْلًا في ظلامِ اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ انْزِعَاجِ كانَ مَشغولًا بأنْ يلقَى الصَّديقهْ نَطَّ أيضًا مِنْ علَى سُورِ الْحَديقهْ و دَنَا خُمَّ الدَّجَاجِ ثُمَّ ألقَى نظرةَ الْأشْواقِ مِنْ خَلْفِ الزُّجَاجِ قائلًا ...
التفاصيل
-
قِصَّةُ أَبِي شَنَبٍ
حَدَّثَنِي أبُو شَنَبْ عَنْ شَيْبِهِ الَّذِي الْتَهَبْ فقالَ بالتّفصيلِ: بَحثتُ عنْ وَظيفةٍ أوْ حِرفةٍ لأشتغلْ و الشَّيبُ مِنْ عَنائِهَا أمسَى لَهيبًا يَشتعلْ أَذْوَيْتُ أفنانِي على درسِ الضَّميِر الْمُتَّصِلْ حتّى غدوتُ بالكتابِ أَسْتَظِلْ لِلحَرْفِ و الدَّوَاةِ كنتُ أمتثلْ و باليراعِ حينَما يَجري على القرطاسِ كنتُ أبتهلْ. قالتْ لِيَ الأيّامُ في أحكامِها: مُباركٌ يا وَلَدِي... ...إِنَّكَ لا ...
التفاصيل
-
هِجْرَةُ الشِّتَاءِ
أنَا الطَّيرُ في زَمْهَرِيرِ الثُّلُوجْ إِذَا مَا الشِّتاءُ تَراكمَ فوقَ الْمُرُوجْ أَرَانِي أشدُّ إِليكِ رِحَالِي لِأَنَّكِ أعتَى الْبُرُوجْ. ...
التفاصيل
-
مُدِيرٌ كَالْكَلَخِ
اُنْظُرْ لنفسِكَ صرتَ كالْكَلَخِ الْمُسِنِّ الرَّأسُ عاريةٌ و فوكَ بغيرِ سِنِّ ما زلتَ تحلمُ لو تفوزُ برتبةٍ أعلَى و كُرْسِيٍّ وَثيرٍ مُطْمَئنِّ شرفُ المَراتبِ لا يَنالُه سافلٌ وَغْدٌ و مَنْ في نفسِهِ مِثقالُ جُبْنِ لا تحسَبنَّ أصبتَنِي فَقتلتَنِي أَ فَبِالْمَقالبِ تَطلبونَ الثَّأرَ مِنِّي؟! عمَلِي ...
التفاصيل
-
عَدِيمُ الجَمَالِ
إِذا ما كنتُ مُنعدِمَ الْجَمالِ فإِنَّ الْقلبَ لمْ يَعْدَمْ جَمالَا أَحِبِّينِي بِأثوابِي و خَلْقِي فَليْسَ لِخَلْقِ رَبِّي أنْ يُحَالَا ...
التفاصيل
-
هَدِيَّتِي في الْعِيدِ
أيُّها الأزرقُ قدْ جئتُكَ بالرُّوحِ الشَّريدِ مِنْ أعالِي ذلكَ الرَّبْعِ الْبَعيدِ مُبحرًا في قاربِ الرَّمْلِ الْعَتيدِ أَتحَدَّى كلَّ جبَّارٍ عَنيدِ جئتُ مِنْ خلفِي الْعَوادِي بِحرابٍ و سيوفٍ و وَعيدِ أقمعُ الآلامَ في قلبِ جَليدِ هائمًا في ظلمةِ الدَّربِ المَديدِ هاربًا في موطنِي مِنْ موطنِي مثلَ الطَّريدِ تعترينِي فزعةُ الموتِ الأكيدِ بينَ حينٍ ...
التفاصيل
السابق
التالي
إضافة مقال